قَالَ موشليم المؤرخ فِي بَيَان عُلَمَاء الْقرن الثَّانِي فِي الصفحة ٦٥ من المجلد أول من تَارِيخه المطبوع سنة ١٨٣٢ كَانَ بَين متبعي رَأْي أفلاطون وفيثاغورس مقولة مَشْهُورَة إِن الْكَذِب وَالْخداع لأجل أَن يزْدَاد الصدْق وَعبادَة الله ليسَا بجائزين فَقَط بل قابلان للتحسين وَتعلم أَولا مِنْهُم يهود مصر هَذِه المقولة قبل الْمَسِيح كَمَا يظْهر هَذِه جزما من كثير من الْكتب الْقَدِيمَة
ثمَّ أثر وباء هَذَا الْغَلَط السوء فِي المسيحيين كَمَا يظْهر هَذَا الْأَمر من الْكتب الْكَثِيرَة الَّتِي نسبت إِلَى الْكِبَار كذبا انْتهى
فَظهر أَن مثل هَذَا التحريف كَانَ من المستحسنات عِنْد أسلاف الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَأَي عجب من الأخلاف