وصل كتابكُمْ الْكَرِيم وانكشف مَا فِيهِ تقررت المناظرة التقديرية فِي أَربع مسَائِل هِيَ أُمَّهَات الْمسَائِل المتنازعة فِيمَا بَين أهل الْإِسْلَام والمسيحيين
فأرجوا أَن لَا تقع المباحثة التحريرية إِلَى أنفصالها فِي غَيرهَا الَّذِي هُوَ اجنبي مِنْهَا بل لَا بُد أَن يكون انفصالها أَولا ملحوظا للجانبين
نعم لَا امْتنَاع فِي أَن يسْأَل أحد الْجَانِبَيْنِ وَقت المباحثة التقريرية أَن اطلع فِي تَأْلِيفَات خَصمه على شَيْء مُتَعَلق بِمَسْأَلَة من الْمسَائِل الْمَذْكُورَة
[ ٥٩ ]
فَيسْأَل عِنْد وَقت المباحثة عَن تِلْكَ الْمَسْأَلَة وَيكون الْجَواب لَازِما على ذمَّة الْخصم وَإِن سَأَلْتُم عَن أَمر آخر تحريرا أَو تقريرا بعد الْفَرَاغ عَن الْمسَائِل المسطورة اسْمَع بِكَمَال الرِّضَا وَأجِيب عَنهُ على حسب الإستطاعة وَإِن ظهر لي شَيْء يستحسن استكشافه مِنْكُم أَسأَلكُم فَقَط
٧ - رَجَب سنة ١٢٧٠ هـ و٦ نيسان إبريل سنة ١٨٥٤ م