وصل كتابكُمْ فِي جَوَاب كتابي وانكشف مضامينه انكشافا بَينا وَهَذَا العَبْد أَيْضا رَاض أَن يكون الإثنان من الْجَانِبَيْنِ وَلَا يكون الحكم فكون الْحَكِيم مُحَمَّد وَزِير خَان فِي جانبكم مَقْبُول وَيكون القسيس فرنج
[ ٤٧ ]
فِي جَانِبي لكنه يروح يذهب الْيَوْم إِلَى على كده وَغَيرهَا لأجل تَبْدِيل الْهَوَاء وَيرجع بعد أسبوعين فَتكون المباحثة مُتَأَخِّرَة إِلَى مَجِيئه فَإِذا جَاءَ ينْعَقد محفل المناظرة
وَلما جرت الْعَادة أَن أَكثر الناظرين والسامعين يَجْتَمعُونَ عِنْد انْعِقَاد أَمْثَال هَذَا المحفل فالمتيقن أَنه يجْتَمع فِي هَذَا الْوَقْت من الْجَانِبَيْنِ أَكثر الْأُمَرَاء من الإنكليز وَأكْثر أهل الْبَلدة وَلَا يكون لأحد دخل فِي المباحثة إِلَّا أَن خطر ببال أحد قَول حسن أَو كلمة مستحسنة لَا يكون لَهُ ممانعة عَن الْإِظْهَار وَتَكون الممانعة عَن الدخل التدخل فِي المناظرة وَيكون هَذَا الْأَمر منحصرا فِي الْإِثْنَيْنِ الْإِثْنَيْنِ اللَّذين تقررا من كل جَانب فَقَط ٢٥ مارس سنة ١٨٥٤