وصل كتابكُمْ الْكَرِيم وانكشفت الْحَالَات المندرجة فِيهِ نسبتم إِلَى لفظ الْفِرَار وَهُوَ مُخَالف لدأب تَحْرِير أَرْبَاب التَّهْذِيب وَأي مَانع لي أَن أنسب هَذَا اللَّفْظ إِلَيْكُم أَيْضا فِي الْقبُول وَعَدَمه اللَّذين وَقعا بيني وَبَيْنكُم فِي الْأُمُور الْمُتَعَلّقَة بِهَذِهِ المباحثة لأنكم مَا سلمتم الْأُمُور المرضية لي لَكِن هَذَا اللَّفْظ غير مُنَاسِب جدا لأقدر أَن أكتب
[ ٥٤ ]
وَمَا كتبتم فِي تعْيين الْوَقْت بعد السَّاعَة الْعَاشِرَة سَوَاء كَانَ فِي النَّهَار أَبُو بعد غرُوب الشَّمْس فأشاور فِي هَذَا الْبَاب وَاحِدًا أَو أثنين من أُمَرَاء الإنكليز ثمَّ أخْبركُم
[ ٥٥ ]
وكتبت فِي الْكتاب السَّابِق أَنكُمْ توردون دَلَائِل إِثْبَات نبوة نَبِيكُم بعد الْفَرَاغ عَن مباحثة النّسخ والتحريف فَمَا كتبتم فِي جَوَابه من الْقبُول وَعَدَمه فَإِن كتبتم يكون حسنا فَقَط ٣٠ مارس سنة ١٨٥٤