وصل كتابكُمْ الْكَرِيم وانكشف مضمونه وكتبتم أَن قبُول تَقْدِيم مَبْحَث التَّثْلِيث على مَبْحَث النُّبُوَّة مَشْرُوط بِأَن يكون الْفَقِير مُتَوَجها توجها تَاما إِلَى أختتام مباحثة النُّبُوَّة وأنكم لَا تحضرون فِي الْأُسْبُوع الأول أَزِيد من مرَّتَيْنِ لأجل أَن يَوْم صلب حَضْرَة الْمَسِيح فِيهِ على زعمكم وتحضرون فِي الأسبوعات
[ ٥٨ ]
الَّتِي بعده فِي كل أُسْبُوع ثَلَاث مَرَّات أَو أَربع مَرَّات فشرطكم مَقْبُول وأتوجه فِي مباحثة النُّبُوَّة بعد مباحثة التَّثْلِيث كَمَا أمرْتُم وَمَا لم يظْهر عذر من جانبكم لَا يظْهر من جَانِبي وإنفصال الْمسَائِل الْأَرْبَعَة تحْتَاج إِلَى مُدَّة وَأَنا مُسَافر وعذركم فِي الْأُسْبُوع الأول مَقْبُول
فأرجو فِي الأسبوعيات الْبَاقِيَة أَن حضوركم أَن لم يكن كل يَوْم فَلَا بُد أَن لَا يكون هَذَا الْأَمر أقل من أَرْبَعَة أَيَّام فِي كل أُسْبُوع فَقَط ٥ رَجَب سنة ١٢٧٠ من الْهِجْرَة و٤ نيسان إبريل سنة ١٨٥٤ م