هَذَا التحريف والتبديل من سَهْو الْكَاتِبين وَغَيره وَقع فِي النقط والحروف والألفاظ وَفِي بعض الْآيَات ايضا وَفِي هَذِه الْعبارَة غَالِبا لفظ وَغَيره مَعْطُوف على السَّهْو وَيكون مرادكم من هَذَا سَهْو الْكَاتِبين وَغير السَّهْو أَي قصدا كَمَا قُلْتُمْ فِي الجلسة الثَّانِيَة أَيْضا وكما اعْترف بعض الْمُحَقِّقين من المسيحيين أَي هورن فِي المجلد الثَّانِي من تَفْسِيره المطبوع سنة ١٨٢٢ بالتحريف القصدي الصَّادِر عَن المبتدعين بل بالتحريف القصدي الصَّادِر عَن
[ ١٣٧ ]
المسيحيين المتدينين أَيْضا كَمَا ستعرف فِي آخر هَذِه التَّرْجَمَة فِي القَوْل الثَّالِث من أَقْوَال الموافقين اعْتِرَاف هَذِه الْمُحَقق
فَإِن كَانَ مرادكم هَذَا فوضحوه ووضحوا أَيْضا أَن المُرَاد بِبَعْض الْآيَات السَّبْعَة أَو الثَّمَانِية الَّتِي قبلتم تحريفها بِالْمَعْنَى الَّذِي ندعيه أَو أَزِيد فَإِن كَانَت هِيَ فوضحوها بِأَنَّهَا الْآيَات الْفُلَانِيَّة ليحصل لنا وَيعلم على مختاركم ونقدم بعد الْفَرَاغ من الشَّهَادَة فِي الجلسات الْآتِيَة الْآيَات الْأُخْرَى الَّتِي تكون غَيرهَا
ونطلع على حسنها وقبحها وَإِن كَانَ هذااللفظ يَشْمَل خمسين أَو سِتِّينَ أَيْضا فصرحوا فِي هَذِه الصُّورَة وَإِن تعسر تَفْصِيل الْكل ففصلوا تِسْعَة أَو عشرَة مَوَاضِع عَظِيمَة