مَاذَا مرادكم بنسخ الْإِنْجِيل الَّتِي كَانَت مروجة قبل زمَان مُحَمَّد ﷺ أَنَّهَا كتبت قبل زَمَانه ﷺ وَكَانَت مستعملة بَين المسيحيين وَهِي مَوْجُودَة إِلَى هَذَا الْحِين أم شَيْء آخر
فَإِن كَانَ الأول كَمَا كتبتم فِي كتاب ميزَان الْحق فنسألكم فِي هَذِه الصُّورَة ااتفق جُمْهُور علمائكم على أَن هَذِه النّسخ كتبت قبل زمَان مُحَمَّد ﷺ أَو هَذَا رَأْي الْبَعْض أَو رَأْيكُمْ فَقَط ثمَّ هَذَا الْأَمر
[ ١٣٩ ]
هَل هُوَ يقيني عنْدكُمْ فبينوا دَلِيله لِأَن بعض كتب الْإِسْنَاد الَّتِي هِيَ عندنَا تفحصنا فِيهَا فَمَا وجدنَا فِيهَا دَلِيلا يعْتَمد عَلَيْهِ أَو تَقولُونَ هَذَا بإعتبار ظنكم الْغَالِب