قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٤].
وقال تعالى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: ٧٦].
وقال تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٢].
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: ١٧].
وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: ٤].
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة الإيمان». متفق عليه (١).
وعنه ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا». رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح (٢).
وعن عمر بن عبسة ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، ما الإسلام؟
_________________
(١) البخاري (رقم ٩)، ومسلم (رقم ٣٥).
(٢) المسند (٢/ ٥٠، ٤٧٢، ٥٢٧)، السنن لأبي داود (رقم ٤٦٨٢)، الجامع (رقم ١١٦٢).
[ ٨١ ]
قال: «أن تسلم قلبك لله ﷿، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك»، وقال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان»، قال: وما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت»، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة»، قال: وما الهجرة؟ قال: «أن تهجر السوء»، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «الجهاد»، قال: وما الجهاد؟ قال: «أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم»، قال: أي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده، وأهريق دمه».
قال: وقال رسول الله - ﷺ -: «ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل مثلهما: حجة مبرورة أو عمرة». رواه عبد بن حميد وسنده صحيح (١).
* * * * *
_________________
(١) المسند الجامع (رقم ١٠٧٧٨).
[ ٨٢ ]
(٤٨)