عن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعا: «لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي، ورواه مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة، ورواه أبو بكر البرقاني على شرط الشيخين.
[ ١٨ ]
وعن عبد الله بن مغفل مرفوعا: "الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه" رواه الترمذي وقال غريب.
[ ١٩ ]
وعن عائشة ﵂ مرفوعا: "إن شرار أمتي أجرؤهم على أصحابي" رواه ابن عدي.
وعن ابن عمر ﵄ مرفوعا: "إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فقولوا لعنة الله على شركم" رواه الترمذي والخطيب.
وعن ابن عباس ﵄ مرفوعا: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وعن الحسن ﵁ مرفوعا: "من خرج من الدنيا شاتما لأحد من أصحابي سلط الله عليه دابة تقرض لحمه يجد ألمه إلى يوم
[ ٢٠ ]
القيامة" رواه ابن أبي الدنيا في القبور.
وعنه مرفوعا: "إن الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا" رواه الطبراني والحاكم.