حسبك من القرآن قوله سبحانه: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ وفيه بشارة لأجمعهم بالجنة كما قال ابن حزم.
[ ١٣ ]
وعن عمران بن حصين ﵁ مرفوعا: «خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» الحديث رواه البخاري والترمذي والحاكم.
وعن ابن مسعود ﵁ مرفوعا: «خير الناس قرني» الحديث رواه الشيخان وأحمد والترمذي.
وعن جابر ﵁ مرفوعا: "لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني" رواه الترمذي والضياء المقدسي.
[ ١٤ ]
وعن واثلة بن الأسقع ﵁ مرفوعا: «طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني» رواه عبد بن حميد وابن عساكر.
وعن عبد الله بن يسير مرفوعا: "طوبى لمن رآني وآمن بي طوبى لمن رأى من رآني وآمن بي طوبى لهم وحسن مآب" رواه الطبراني والحاكم.
وعن أنس ﵁ مرفوعا: "مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح إلا بالملح" رواه البغوي في شرح السنة وأبو يعلى في سننه.
وعن أبي موسى الأشعري ﵁ مرفوعا: "ما من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة" رواه الترمذي وقال غريب، والضياء المقدسي.
[ ١٥ ]
وعنه مرفوعا: «النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» رواه مسلم وأحمد في مسنده. وما توعد السماء الانشقاقَ والصحابة التشاجرَ والمحن والأمة المصائبَ وظلم الولاة.
[ ١٦ ]
وعن عمر بن الخطاب ﵁ مرفوعا: «أكرموا أصحابي فإنهم خياركم» الحديث رواه النسائي بإسناد صحيح أو حسن.
وعنه مرفوعا: "سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي فأوحى إلي يا محمد إن أصحابك عندي بمترلة النجوم في السماء بعضها أقوى من بعض ولكل نور فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى" قال عمر: وقال رسول الله - ﷺ -:
[ ١٧ ]
"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" رواه زيد عن أبي سعيد الخدري وفي اللفظ الأخير كلام. قال العسقلاني: ضعيف واه. وعن ابن حزم إنه موضوع باطل. وقال ابن الربيع: رواه ابن ماجة؛ ولم يوجد في سننه.