عن أبي موسى الأشعري ﵁ مرفوعا: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام» رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن أبي شيبة وابن ماجة وابن جرير.
وعن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - ﷺ -
[ ٢٨ ]
حديث قط فسألنا عائشة ﵂ إلا وجدنا عندها علما. رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب.
وعن أم هانئ أخت علي بن أبي طالب ﵁ مرفوعا: "يا عائشة سيكون سوارك العلم والقرآن" رواه إمامنا الأعظم في مسنده.
وعنها مرفوعا أنه "ليهون على الموت أني رأيتك زوجتي في الجنة" وفي رواية: "هون على الموت لأني رأيت عائشة ﵂ في الجنة" رواه الإمام أبو حنيفة ﵁ في مسنده.
وعنها مرفوعا: «يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام» قلت: وعليك السلام ورحمة الله. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
وعنها قالت: قال لي رسول الله - ﷺ -: «أريتكِ في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك فأكشف فإذا هي أنتِ فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه» رواه البخاري ومسلم.
وعنها قالت: إن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة ﵂ يبتغون بذلك مرضاة رسول الله - ﷺ -. وقالت إن نساء رسول الله -
[ ٢٩ ]
ﷺ - كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء النبي - ﷺ -، فكلم حزب أم سلمة .. فقلن لها: كلمي رسول الله - ﷺ - يكلم الناس فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله - ﷺ - فليهده إليه حيث كان. فقال لها: «لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة» قالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله. ثم إنهن دعون فاطمة ﵂ فأرسلن إلى رسول الله - ﷺ - فقال: «يا بنية ألا تحبين ما أحب؟» قالت: بلى، قال: «فأحبي هذه». رواه البخاري ومسلم والنسائي.
تنبيه: لعل ظانا يظن أن رواية مناقبها عنها مما لا يجدي نفعا وهو ظن فاسد، فإن الحديث الأول من أعظم المناقب ويحصل به توثيقها وصلاحها وصدقها في كل ما روته.