احْتِرَازٌ:
٥٧٠ - وَلا تكُنْ بالشَّيْخِ ذا تعْرِيضِ مُتَّهِمًا إيَّاهُ بالتَّفْوِيضِ
٥٧١ - حَيْثُ يُحِيلُ العِلْمَ بالمَعَاني إلى مُرَادِ رَبِّنا الرَّحْمَنِ
٥٧٢ - فليْسَ مَعْنى القَوْلِ بالتَّسْلِيمِ مَعْ رَدِّ عِلْمِهَا إلى العَلِيمِ
٥٧٣ - أَنَّ مَعَانيَ الصِّفاتِ غامِضَةْ مَجْهُولةٌ كَمَا تَرَى المُفَوِّضَةْ
٥٧٤ - وَأَنَّ ظاهِرَ الصِّفاتِ البَادِي لَيْسَ بمَقصُودٍ وَلا مُرَادِ
٥٧٥ - وَأنَّهُ لا ينبَغِي السُّؤَالُ عَنهَا إِذِ العِلْمُ بهَا مُحَالُ
٥٧٦ - فَإِنَّ رَبَّ العَالمِينَ اسْتأْثَرَا بها فَلا يُمْكِنُ أنْ تُفَسَّرَا
٥٧٧ - كَلا فمَعْنى الوَصْفِ لَسْنا نجْهَلُهْ وَإِنمَا الكَيْفُ الذِي لا نعْقِلُهْ
٥٧٨ - فَالاسْتِوَاءُ ليْسَ بالمَجْهُولِ مَعْنىً وَليْسَ الكيْفُ بالمَعْقُولِ
٥٧٩ - وَقُلْ بسَائِرِ الصِّفاتِ ذَلِكْ كَمَا أفادَهُ الإمَامُ مَالِكْ
٥٨٠ - هَذَا الذِي أظنُّهُ يَقِينا بشَيْخِنَا عَقِيدَةً وَدِينا
٥٨١ - وَإِنْ يكُنْ رَأَى خِلافَ ما سَلَفْ فَهْوَ مُخَالِفٌ لمَذْهَبِ السَّلَفْ
٥٨٢ - وَاللهُ يَعْفُو عَنْهُ فِيمَا ظَنَّا تكَرُّمًا مِنْ رَبِّنا وَمَنَّا
٥٨٣ - فَمَا يَرَى القَوْمُ سِوَى التَّقْوِيضِ لهَذِهِ النُّصُوصِ بالتَّفْوِيضِ
[ ٥٧ ]