فرعٌ:
فِيمَا فرَضَهُ اللهُ عَلينا للنَّبيِّ ﷺ.
٤٤٦ - وَاعْلَمْ بأنَّ رَبَّنا لهُ قَضَى مِنَ الحُقُوقِ فَوْقَ هَذا المقْتَضَى
٤٤٧ - دَعَا إلى الصَّلاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ في قُرْآنِهِ الحَكِيمِ
٤٤٨ - وَأَوْجَبَ التَّأْيِيدَ وَالتَّعْزِيرَا بِنَصْرِهِ وَأوْجَبَ التَّوْقِيرَا
٤٤٩ - وَقدْ قَضَى لهُ بالاحْتِرَامِ حِينَ نُنَادِيهِ مَعَ الإكْرَامِ
٤٥٠ - وَكَيْفَ لا وَرَبُّنا قَدْ أكْرَمَهْ عِنْدَ الخِطَابِ دُونَ مَنْ تقَدَّمَهْ؟
٤٥١ - وَلمْ يكُنْ إلا لَهُ يَقُولُ يَا أيُّها النَّبيُّ وَالرَّسُولُ
٤٥٢ - وَمَا أبَاحَ اللهُ أنْ نُقَدِّمَا بَيْنَ يدَيْهِ القَوْلَ إنْ تكَلَّمَا
٤٥٣ - وَذِكْرُهُ رَبُّ الوَرَى قدْ رَفَعَهْ فأيْنَ يُذْكرْ رَبُّنا يُذْكَرْ مَعَهْ
٤٥٤ - فلا تَصِحُّ خُطْبَةُ الخَطِيبِ بِدُونِ ذِكْرِ المُصْطَفَى الحَبِيبِ
٤٥٥ - وَلا يَجُوزُ عِنْدَنا أَذَانُ لَيْسَ بهِ نَبِيُّنا العَدْنانُ
٤٥٦ - بَلْ حَرَّمَ اللهُ لهُ لحُرْمَتِهْ بَعْضَ الذِي أبَاحَهُ فِي أُمَّتِهْ
٤٥٧ - فَاللهُ لمْ يجْعَلْ لنا نِكَاحَا أزْوَاجِهِ مِنْ بَعْدِهِ مُبَاحَا
[ ٤٥ ]
فرْعٌ: