فصْلٌ:
في نظْمِ قوْلِهِ: وَنسَمِّي أهْلَ قبْلتِنا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ مَا دامُوا بمَا جَاءَ بهِ النَّبيُّ ﷺ مُعْتَرفِينَ، وَلهُ بِكُلِّ مَا قالهُ وَأخَبَرَ مُصَدِّقِينَ.
١٠١٧ - وَمَنْ يُصَلِّ مِثْلَنا واسْتَقْبَلا قِبْلَتَنا وَإِنْ ذبَحْنا أَكَلا
١٠١٨ - وَقَدْ أَقرَّ صَادِقًا واعْتَرَفا بمَا أتى بهِ النَّبيُّ المُصْطَفَى
١٠١٩ - وَصَدَّقَ الرَّسُولَ فِيمَا أخْبَرَا بِهِ وَمَا كَذَّبَهُ وَلا امْتَرَى
١٠٢٠ - فَذَاكَ بالإسْلامِ وَالإيمَانِ يُوصَفُ مَهْما لجَّ في العِصْيَانِ
١٠٢١ - وَلمْ يَجُزْ تَكْفِيرُهُ بمَا ارْتكَبْ مِنَ الذُّنُوبِ أَوْ بإِثمٍ اكْتَسَبْ
١٠٢٢ - مَا لمْ يَكُنْ بالقَلْبِ يَسْتَبِيحُ مَعْصِيَةً فكُفْرُهُ صَرِيحُ
١٠٢٣ - إِذَنْ نُسَمِّي كُلَّ أهْلِ القِبْلَةْ بمُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ جُمْلَةْ
١٠٢٤ - مَا لمْ يكُنْ إيمَانهُمْ قدِ انْتَقَضْ بمُبْطِلٍ أَوْ ناقِضٍ لَهُ عَرَضْ
١٠٢٥ - وَالشَّيخُ قَالَ بالتَّرَادُفِ اعْلَمِ مَا بَينَ لفْظَيْ: مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمِ
١٠٢٦ - وَقِيلَ كُلُّ واحِدٍ قَدْ غايَرَا مَعْنىً وَمَفْهُومًا أَخَاهُ الآخَرَا
١٠٢٧ - وَعِنْدَنا إنْ أُفْرِدَ اللَّفْظَانِ يدْخُلُ كُلُّ وَاحِدٍ في الثَّانِي
١٠٢٨ - وَإِنْ يكُونا اقْتَرَنا فِي حَالَةْ فالوَاجِبُ التَّفْرِيقُ في الدِّلالَةْ
١٠٢٩ - فاخْتَصَّ مُسْلِمٌ بما قَدْ ظَهَرَا مِنْ عَمَلٍ لا مَا يَكُونُ اسْتَتَرَا
١٠٣٠ - وَاخْتَصَّ مُؤْمِنٌ بمَا قَدْ بَطَنا مِنْ عَمَلٍ لا مَا يَكُونُ عَلَنَا
١٠٣١ - أوْ عَمَلُ القَلْبِ هُوَ الإيمَانُ وذَاكَ مَا تعْمَلُهُ الأرْكَانُ
١٠٣٢ - وَمَا يَكُونُ مِنْهُمَا مُنْفَرِدَا فَيَشْمَلُ العَمَلَ وَالمُعْتَقَدَا
١٠٣٣ - هُمَا إِذَنْ إنْ أُفْرِدَا تجمَّعَا وَافْتَرَقَا إنْ يَجْمَعُوهُمَا مَعَا
[ ٩٢ ]
١٠٣٤ - وَالدِّينُ إِسْلامٌ كَذَا إيمَانُ وَفِيهِ أَيْضًا يَدْخُلُ الإحْسَانُ
١٠٣٥ - وَاقْرَأْ بهِ حَدِيثَ جِبْرَائِيلا إِنْ رُمْتَ للثَّلاثَةِ التَّفْصِيلا
[ ٩٣ ]