٤٨٣ - وَاعْلَمْ بأنَّ رَبَّنَا مَا أرْسَلا مُوسَى إلى الخِضْرِ نَبيًّا مُرْسَلا
٤٨٤ - وَالخِضْرُ لم يُؤْمَرْ بأنْ يُطِيعَهْ فَلَمْ تكُنْ تلزَمُهُ الشَّرِيعَةْ
٤٨٥ - أمَّا نَبِيُّنا فإنَّ الطَّاعَةْ تلْزَمُ مَنْ أسْلَمَ حتَّى السَّاعَةْ
٤٨٦ - فَإنَّ رَبَّ العَالمِينَ فضَّلَهْ بِأنَّهُ للثَّقَلَيْنِ أَرْسَلَهْ
٤٨٧ - وَلا نبيَّ بَعْدَهُ حَيْثُ انْتَظَمْ بِالمُصْطَفَى عِقْدُ النَّبِيِّينَ وَتمْ
٤٨٨ - نَبيُّنا للمُرْسَلِينَ خَاتمَةْ لَكِنَّهُ في فضْلِهِ مُقدِّمَةْ
٤٨٩ - وَشرْعُهُ قدْ نسَخَ الشَّرَائِعَا فَلا تكُنْ لِغَيْرِهِ مُتابِعَا
٤٩٠ - لَوْ كَانَ مُوسَى حَاضِرًا في عَهْدِهِ لَكَانَ مِنْ أتبَاعِهِ وَجُنْدِهِ
٤٩١ - بَلْ إنَّ عِيسَى عَقِبَ النُّزُولِ يَدْعُو إلى شَرِيعَةِ الرَّسُولِ
٤٩٢ - فيَترُكُ التَّوْرَاةَ وَالإنجِيلا وَيتبَعُ السُّنةَ وَالتَّنْزِيلا
٤٩٣ - فَهَلْ يَجُوزُ بَعْدَ هَذا أنْ نَدَعْ نَبيَّنا وَنَتْبَعَ الذِي ابْتَدَعْ؟
٤٩٤ - أَقْسَمْتُ بالإِلَهِ أنْ لنْ نتْرُكَا نهْجَ النَّبيِّ المُصْطَفَى أَوْ نهْلِكَا
[ ٤٨ ]