ومنها أن الله تعالى قد أثبت للصحابة رضي الله تعالى عنهم الخيرية على سائر الأمم وشهد لهم بذلك بقوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ وقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾
وشهدت الشيعة بأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم شر الناس -والعياذ بالله- بأن قالوا إن بعضهم كافر منافق وبعضهم ارتد بعد وفاة النبي ﷺ إلا ستة منهم، وتارة يقولون كلهم منافقون - أخزى الله تعالى الشيعة وأعماهم وأصمهم وأجهلهم وأشهدهم بالزور والافتراء والبهتان، لأنه كيف يتصور عاقل أن
[ ٦٨ ]
يشهد الله تعالى بخيرية أناس منافقين أو مرتدين بعد وفاة النبي ﷺ وهو العالِم تعالى بعواقب الأمور التي لا عبرة إلا بخواتمها.
فقد وقع الخلاف بين شهادة الله تعالى وشهادة الشيعة.