ومنها أن الله تعالى قد وعد الصحابة رضي الله تعالى عنهم بعدم الخزي يوم القيامة بقوله: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾
ووعدتهم الشيعة بالخزي والنار.
ومن المعلوم بداهة أن قد ثبت إيمان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وجهادهم بأنفسهم وأموالهم مع النبي ﷺ في سبيل الله. ووعدِهم الله تعالى إياهم بعدم الخزي يوم القيامة دليل صريح على أن الصحابة رضي
[ ٧٢ ]
الله تعالى عنهم قد ماتوا على كمال الإيمان وعلى أن الله تعالى قد رضي عنهم وكذا رسوله ﷺ. لأنه لا يمكن ضرورةً أن يَعِد الله تعالى أناسا بعدم الخزي يوم القيامة وهو يعلم نفاقهم أو ردتهم بعد وفاة النبي ﷺ.
فقد وقع الخلاف بين الله تعالى والشيعة في الوعد.