ومنها أن الله تعالى قد أخبر أن فقراء المهاجرين الذين
[ ٧٦ ]
أخرجوا من ديارهم وأموالهم يطلبون فضل الله ورضوانه ونصرة الله ورسوله على دينه، وأخبر أيضا بأنهم صادقون في طلبهم المذكور، وذلك بقوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾
وكذبتهم الشيعة وكفرتهم، فوقع الخلاف بينهم وبين الله تعالى.
[ ٧٧ ]