ومنها أن الله تعالى قد أثنى على الأنصار أهل المدينة من أصحاب رسول الله ﷺ بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
[ ٧٨ ]
وذمتهم الشيعة بل كفرتهم؛ فوقع الخلاف بينهم وبين الله تعالى، لأنهم لا يقولون بإيمان أحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم من المهاجرين والأنصار إلا بإيمان ستة منهم أبي ذر وعمار وسلمان الفارسي وأنس بن مالك والمقداد، ولا يخطر ببالي السادس وأظنه جابرا.