ومنها أن الله تعالى قد مدح الصحابة رضي الله تعالى عنهمبالشجاعة وبأن القليل منهم يقاوم الكثير من الكفار وبأنهم كافون لرسول الله ﷺ في المساعدة والتأييد بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ*الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
[ ١٠٠ ]
وذهبت الشيعة إلى جبن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كما لا يخفى على من نظر إلى قصة حنين المسطورة في دفاترهم اليهودية. فوقع الخلاف بينهم وبين الله تعالى.