وهي من أهم المسائل عند التجانيين اعتقادهم أن المدد كله من النبي ﷺ يفيض على ذوات الأنبياء والمرسلين نهرا جاريا إليهم وهناك نهر آخر يجر من النبي ﷺ بلا واسطة إلى الشيخ التجاني وكل ما فاض من ذوات الأنبياء تتلقاه ذات الشيخ التجاني ومنه يتفرق على جميع الخلائق من لدن آدم إلى النفخ في الصور وفي رواية من الأبد إلى الأزل وهذا تهور عظيم وقد كان الله تعالى ولا شيء معه هو الأول فالأزلية خاصة به سبحانه لا يشاركه فيها أحد وقد تقدم الكلام على إبطال المدد من الصفحة ٢٦ إلى الصفحة ٣٠ فانظره.