من حقوق المسلم العامة على أخيه المسلم التقي رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس، والنصيحة، وتتأكد هذه الحقوق في حق من لا تُعرف عنه المجاهرة ببدعة أو معصية من المسلمين أما من كان معروفًا ببدعة أو كان مجاهرًا بالمعاصي فأداء هذه الحقوق له لا يجب وإن كان مستحبًا أما لو كان هجره يؤدي إلى مصلحة راجحة فذلك هو المتعين، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " حق المؤمن على المؤمن ست خصال: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وإذا دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهده، وإذا غاب أن ينصحه ". وفي رواية: " وإن دعاه ولو على كراع أجابه ". رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما ثقات.