١ - بغض الشرك والكفر والنفاق وأهله عمومًا.
٢ - هجر بلاد الكفر وعدم السفر إليهم إلا لحاجة مع القدرة على إظهار شعائر الإسلام.
٣ - أن لا يناصر الكفار ولا يعينهم على المسلمين.
٤ - أن لا يستعين بهم من غير حاجة ولا يتخذهم بطانة له يحفظونه سره.
٥ - أن لا يشاركهم في أعيادهم وأفراحهم ولا يهنئهم بها وأن لا يستغفر لهم ولا يترحم عليهم.
٦ - هجر مجالسهم المحتوية على منكراتهم، وعدم صداقتهم ومخاللتهم.
٧ - عدم المداهنة والمجاملة لهم على حساب الدين.
٨ - أن لا يعظم الكافر بلفظ أو فعل.
٩ - عدم التولي العام لهم.
١٠ - أن لا يبدأهم بالسلام من غير موجب.
١١ - ترك اتباع أهوائهم وطاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام.
١٢ - عدم الركون إلى الكفرة الظالمين.
١٣ - ترك التشبه بالكفار في الأفعال الظاهرة.
معنى الركون الوارد في قوله تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ):
الركون: هو الميل والانضمام إلى الظالمين بظلمهم وموافقتهم على ذلك والرضا بما هم عليه من الظلم، أي بمعنى آخر لا ترضوا أعمالهم، ولا تداهنوا الظلمة، ولا تميلوا إليهم كل الميل في المحبة ولين الكلام والمودة بلا موجب شرعي لذلك.