إقامة الحدود وقتال البغاة والقتال لإعلاء كلمة الله فلا نختار أن يعمد المرء إلى أبيه خاصة أو غيرهم من قرابته مادام يجد غيرهم فإن لم يفعل فلا حرج، لقوله تعالى: ﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدّنيا معروفًا﴾ ولما روى الشّافعيّ أنّ ﴿النّبيّ ﷺ كفّ أبا حذيفة بن عتبة عن قتل أبيه﴾.