والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ وكذا التَّقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيَدْخُلُ
عمرو ب، وينبغي أيضًا أن يعلم أنه لا ينكر على من خالف في هذه المسألة، ولذلك ذهب بعض أهل العلم كالعز بن عبد السلام وغيره إلى أن الصراط عريض وليس بدقيق، والمقصود أن المسألة فيها خلاف، لكن الصواب والأقرب، والله تعالى أعلم، ثبوت هذه الأوصاف التي سبقت.
قوله: (والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ ) أشار الناظم ﵀ في هذا البيت إلى إثبات الجنة والنار يوم القيامة، والنصوص من كتاب الله - ﷿ - وسنة رسوله ﷺ، متوافرة متضافرة متواترة على ذلك، ومن أنكر ذلك فهو كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة؛ لأنه مكذب بنصوص الوحيين.
• ومن المسائل التي يحسن إيرادها في هذا المقام ما يلي: