o الجواب: هم الرافضة والإباضية وهي من طوائف الخوارج، وأكثرهم في سلطنة عُمَان حاليًّا.
قال شيخ الإسلام ﵀ في «الواسطية»: «إن المؤمنين يرونه يوم القيامة عِيانًا بأبصارهم كما يرون الشمس صَحْوًا ليس بها سحاب، وكما يرون القمر ليلة البدر لا يُضَامُونَ في رؤيته» (^١).
وقال في «بيان تلبيس الجهمية»: «إنه قد ثبت بالسنة المتواترة وباتفاق سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة أهل الإسلام، أن الله - ﷾ - يُرَى في الدار الآخرة بالأبصار عيانًا» (^٢).
فالمقصود أن النصوص الواردة في إثبات الرؤية قطعية الثبوت والدلالة لأنها في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله ﷺ المتواترة، وقد أنشدوا في هذا المعنى:
_________________
(١) العقيدة الواسطية ص (١٨).
(٢) (١/ ٢٤٨).
[ ٨٨ ]
وإلى السَّماءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ
مِمَّا تَواتَرَ حَديثُ مَنْ كَذَبْ وَمَنْ بَنَى لله بيتًا واحْتَسَبْ
ورُؤْيَةٌ شفاعَةٌ والحَوْضُ ومَسْحُ خُفَّيْنِ وهذي بَعْضُ (^١)