نقُول لَهُم
أَلَيْسَ عنْدكُمْ أَن الله اخْتَار من بني إِسْرَائِيل الْأَبْكَار ليكونوا خَواص فِي الْخدمَة للأقداس
فَيَقُولُونَ بلَى
فَنَقُول لَهُم
أَلَيْسَ عنْدكُمْ أَيْضا أَن مُوسَى ﵇ لما نزل من الْجَبَل وببده الألواح وَوجد الْقَوْم عاكفين على الْعجل وقف بِطرف المعسكر ونادى
[ ٩٩ ]
من كَانَ لله فليحضرني
فانضم إِلَيْهِ بَنو ليوى وَلم يَنْضَم إِلَيْهِ البكور على أَن مناداته وَإِن كَانَ لَفظهَا يَقْتَضِي الْعُمُوم لم يكن أَشَارَ بهَا إِلَّا إِلَى البكور إِذْ هم خَاصَّة الله يَوْمئِذٍ دون أَوْلَاد ليوى فَلَمَّا خذله البكور وَنَصره أَوْلَاد ليوى قَالَ الله لمُوسَى
[ ١٠١ ]
وإإقاح إث هلوييم تاحث كل بخور ببني يسراييل
تَفْسِيره وَقد أخذت الليوانيين عوضا عَن كل بكر فِي بني إِسْرَائِيل
وَفِي عقيب نزُول هَذِه الْآيَة أَلَيْسَ أَن الله عزل الْأَبْكَار عَن ولَايَة الِاخْتِصَاص وَأخذ أَوْلَاد ليوى عوضا عَنْهُم
فهم لَا يقدرُونَ على إِنْكَار ذَلِك وَهَذَا يلْزمهُم مِنْهُ القَوْل بالبداء أَو النّسخ