نقُول لَهُم مَا تَقولُونَ فِي صلواتكم وأصوامكم
فَهَل هِيَ الَّتِي فارقكم عَلَيْهَا مُوسَى ﷺ فَإِن قَالُوا نعم
قُلْنَا
فَهَل كَانَ مُوسَى ﵇ وَأمته يَقُولُونَ فِي صلواتهم كَمَا تَقولُونَ
نقاع شوفار كادول تحيرو تيئنو وسانيس لقنو حينوا وقبعنو بِأحد مسَاء
[ ٩٦ ]
رباع كنفوت هاأرض إِن نوى قد شَيخا باروخ
تَفْسِيره اللَّهُمَّ اضْرِب ببوق عَظِيم لعتقنا واقبضنا جَمِيعًا من أقطار الأَرْض إِلَى قدسك سُبْحَانَكَ يَا جَامع تشتيت قومه إِسْرَائِيل
[ ٩٧ ]
أم هَل كَانُوا يَقُولُونَ على عهد مُوسَى ﵇ كَمَا تَقولُونَ فِي كل يَوْم هاشيب شو فطينوا كبار يشؤنا ويوعصينوا كبتحلا وانبى إث يروشالام عين قد سخا بحيدنوا وناحمينوا بنياناه باروخ انا أذوناى بؤي برشالايم
تَفْسِيره أردد حكامنا كالأولين ومشيرينا كالابتداء وَابْن يروشليم قَرْيَة قدسك فِي أيامنا وعزنا ببنائها سُبْحَانَكَ ياباني يروشليم
أم هَذِه فُصُول شاهدة بأنكم لفقتموها بعد زَوَال الدولة
وَأما صَوْم إحراق بَيت الْمُقَدّس وَصَوْم حصاره وَصَوْم كدليا الَّتِي جعلتموها فرضا هَل كَانَ مُوسَى ﵇ يصومها أَو أَمر بهَا هُوَ أَو خَلِيفَته يُوشَع بن نون
أَو صَوْم صلب هامان
هَل هَذِه الْأُمُور مفترضة فِي التَّوْرَاة أَو زيدت لأسباب اقْتَضَت زيادتها فِي هَذِه الْأَعْصَار
[ ٩٨ ]
فَإِن قَالُوا فَكيف يلْزمنَا النّسخ بِهَذَا الْأَمر
قُلْنَا لِأَن التَّوْرَاة نطقت بِهَذِهِ الْآيَة
لوثوا سيفو على هذابار اشيرا نوخي فعوى اثحنيم وَلَو نغير عوممينو
تَفْسِيره لَا تَزِيدُوا على الْأَمر الَّذِي أَنا موصيكم بِهِ شَيْئا وَلَا تنقصوا مِنْهُ شَيْئا
وَإِذا زدتم أَشْيَاء من الْفَرَائِض فقد نسحتم تِلْكَ الْآيَة