٥ الافتتاح
٧ المقدمة
٨ مفكرون من اليهود والنصارى اعتنقوا الإسلام
١٠ قصة إسلام السموءل
١٧ مقدمة المؤلف
١٩ النسخ
١٩ اعتراض اليهود والنصارى على النسخ إنما نشأ بسبب جهلهم لحقيقته
١٩ تعريف النسخ وحقيقته
٢٠ النسخ جائز عقلا وواقع شرعا قديما وحديثا
٢١ أمثلة على النسخ
٢٢ تنبيهان: حدود النسخ ومصدره
٢٢ إلزام المؤلف لليهود بوقوع النسخ عندهم من عدة وجوه
٢٢ وجوه القصاص في شريعة نوح والختان في شريعة إبراهيم
٢٢ نصوص من سفر التكوين تدل على أن الختان أبدي في شريعة إبراهيم
٢٣ إنجيل لوقا ينص على أن المسيح ختن
٢٣ بولس صاحب الشخصية الغامضة شدد في نسخ الختان
[ ٢٠٥ ]
٢٤ العهد القديم ضعيف عديم النفع كما قال بولس
٢٥ المؤلف يسأل اليهود: هل أتت التوراة بزيادة على الشرائع السابقة أو لا؟
٢٥ إلزام المؤلف لهم بأن التوراة أتت بزيادة ومنها تحريم العمل يوم السبت وكان مباحا
٢٦ نصوص من سفر التكوين تدل على تعظيم السبت ووجوب قتل من لم يحفظه
٢٦ اتهام اليهود لله سبحانه بأنه تعب واستراح في اليوم السابع
٢٧ الإشارة إلى الأماكن التي تنص على تعظيم السبت في العهد القديم
٢٧ تحريم ما تقدمت إباحته في درجة إباحة ما تقدم تحريمه
٢٨ المحظورات إما أن تكون محرمة لعينها فهي أبدية أو لظرف اقتضى ذلك
٢٨ إذا كان تحريم السبت لعينه فينبغي أن يكون على آدم ونوح وإبراهيم
٢٨ تعبد اليهود بفرائض مباينة للعقول
٢٩ لا تعارض بين العقل السليم وبين ما جاءت به الأنبياء
٢٩ الأنبياء جميعا يدعون إلى أصول مشتركة
٣٠ إذا كان الله غنيا عن العالمين فما الذي يمنع النسخ لحكمة؟
٣١ نسخ السبت بالصوم الأكبر
٣١ إذا اتفق يوم الختان وهو الثامن للمولود مع يوم السبت فالنسخ حتم لازم
٣١ ما يحكونه عن عيسى وكسره للسبت ومناظرته لهم
٣٢ وجه آخر للمؤلف في إثبات النسخ بأصولهم
٣٣ مس الميت أو شيء من لوازمه أو حضور موته نجاسة مغلظة تحتاج إلى طهارة مغلظة
[ ٢٠٦ ]
٣٣ التطهير برماد البقرة التي كان الإمام الهاروني يحرقها لمن مس ما يتعلق بالميت
٣٥ عجز اليهود اليوم عن التطهير برماد تلك البقرة لانعدام الرماد والإمام
٣٦ إن استغنوا عن ذلك لعجزهم فقد أقروا بالنسخ وإلا بقوا أنجاسا
٣٦ تشديدهم الأمر على الحائض والمستحاضة
٣٧ ادعاء فقهاء اليهود أن جميع ما في كتبهم منقول عن موسى ورد المؤلف عليهم
٣٨ تعريف الفقه والاجتهاد لغة واصطلاحا
٣٩ لفق اليهود أدعية أضافوها إلى صلاتهم
٤٠ ابتداع اليهود أصواما جعلوها فرضا مع أن نص التوراة يمنع الزيادة والنقصان
٤١ اصطفاء اللاويين بدلا من الأبكار بعد عبادة العجل
٤٢ افتراؤهم على هارون واتهامهم إياه بصنع العجل وعبادته
٤٣ من العجيب أن تنسب التوراة لهارون صنع العجل ثم تذكر أن الله وهب اللاويين له
٤٤ صفوة القول في النسخ
٤٤ أمثلة على النسخ الواقع في شريعة واحدة:
٤٤ ١ - أمر الله إبراهيم بذبح ابنه ثم نسخه قبل العمل به كما في سفر التكوين
٤٤ ٢ - أعطى الله الكهانة لألعازار وأولاده ثم سلخه عنهم وأعطاه لتامار ثم أعاده إلى أولاد ألعازار كما في سفر صموئيل
٤٥ ٣ - تحريم سفر التثنية على الملك إكثار المال والنساء واستكثار داود وسليمان منهما
[ ٢٠٧ ]
٤٥ ٤ - نسخ حصر الذبح بباب خيمة الاجتماع
٤٦ ٥ - خثي البقر بدل خرء الإنسان من أجل خبزهم
٤٧ ٦ - نصت الأناجيل على أن رسالة المسيح خاصة ببني إسرائيل ثم زعموا أن الحكم نسخ
٤٨ أمثلة على قوع النسخ في شريعة نبي لاحق لحكم كان في شريعة نبي سابق:
٤٨ ١ - كانت جميع الحيوانات مباحة الأكل في شريعة نوح ثم حرمت التوراة حيوانات كثيرة
٤٨ ٢ - يذكر سفر التكوين أن يعقوب جمع بين الأختين ثم نسخ في الشريعة الموسوية
٤٩ ٣ - جاء في سفر التكوين عمران تزوج عمته ثم نسخ هذا في الشريعة الموسوية
٤٩ ٤ - يجوز للرجل أن يطلق امرأته لأية علة في شريعة موسى لكن النصارى نسخوا ذلك
٥٠ ٥ - نسخ تلاميذ المسيح بعد المشاورة جميع الأحكام العملية في التوراة إلا أربعة
٥١ ثم نسخ بولس الأحكام الثلاثة ولم يبق سوى تحريم الزنى
٥١ حصول الفراغ في شريعة النصارى
٥١ ما ظهر من الأمثلة السابقة بنوعيها
٥٣ إفحام أهل الكتاب وإلزامهم بالإسلام:
٥٣ طرق إثبات النبوة وأقسام الناس من حيث الإيمان بها
٥٤ بم عرف اليهود نبوة موسى؟
٥٥ بطلان قول اليهود فإن ما ثبت لموسى ثابت لعيسى ومحمد
٥٧ إلزامهم بنبوة عيسى والمصطفى ﵉:
٥٧ ادعاؤهم أن عيسى عرف اسم الله الأعظم من حيطان بيت المقدس ثم عمل به المعجزات
[ ٢٠٨ ]
٥٩ تواتر الشهادات بنبوة عيسى ومحمد أقوى من تواترها بنبوة موسى
٥٩ معجزات القرآنية باقية
٦٠ إلزامهم بنبوة المسيح:
٦٠ وصية يعقوب لبنيه
٦١ اختلاف النص من ترجمة إلى أخرى قديما وحديثا
٦٢ اختلاف الناس في فهم هذا النص وفي تعيين المبشر به
٦٤ رد الشيخ ﵀ الهندي على ادعاء اليهود والنصارى
٦٥ تحليل نص البشارة وما ينتج عن ذلك
٦٧ الموضوع الذي أشير فيه إلى نبوة الكليم والمسيح والمصطفى ﵈:
٦٧ نص البشارة وتفسير المؤلف لها
٦٩ زعمت اليهود أن فاران هي أرض الشام
٦٩ وزعمت النصارى أنها إيلات
٧٠ موازنة وترجيح
٧٠ الدليل على أن المراد بفاران أرض الحجاز
٧٢ الرد على ابن كمونة اليهودي
٧٢ الرد على النصارى
٧٢ صفوة القول في ذلك
٧٣ الإشارة إلى الصحابة والمجتهدين في البشارة
٧٣ شهادة التوراة على اليهود بالإفلاس من الفطنة والرأي
٧٤ نصوص من شهادتها عليهم بقساوة القلب وعمى البصيرة
٧٥ الآيات والعلامات الدالة على نبوة محمد في التوراة:
٧٥ نص البشارة
٧٦ المراد بقوله: "من إخوتهم"
[ ٢٠٩ ]
٧٧ رد المؤلف على ادعاء اليهود بأن المراد بالبشارة شموائيل
٧٨ حمل بعض اليهود النص على البشارة بيوشع، وأكثرهم على المسيح المنتظر
٧٨ وحملته النصارى على البشارة بالمسيح ابن مريم
٧٩ تحليل وترجيح
٨٠ لفظ "من وسطك" أو "من بينكم" مختلق موضوع والدليل على ذلك
٨١ الرد على أدلة النصارى
٨٢ لا مماثلة بين موسى ويوشع
٨٣ لا مماثلة بين موسى والمسيح
٨٤ لا بد أن يكون المبشر به من ولد إسماعيل للبركة الممنوحة له
٨٤ المماثلة والمشابهة بين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام
٨٥ معنى قوله: "وأجعل كلامي في فمه"
٨٥ أخبر النص أن نهاية المتنبئ القتل
٨٥ لم يستطع أحد قتل محمد -ﷺ- رغم كثرة المحاولات
٨٦ ذكر النص أن المبشر به يطلعه الله على بعض علم الغيب
٨٦ الإشارة إلى اسمه -ﷺ- في التوراة:
٨٦ نص البشارة
٨٧ كلمة "بمادماد" تساوي كلمة محمد في حساب الجمل
٨٧ من عادة اليهود الاعتماد في الوقائع والأسماء على حساب حروف الكلمة
٨٨ شهادة حبر يهودي أسلم بذلك
٨٩ شهادة الكاهن السامري إسحاق بذلك
٨٩ تحليل ابن القيم لذلك واستشهاده بكلام ابن قتيبة
٩٠ رد المؤلف على اعتراض محتمل لليهود
[ ٢١٠ ]
٩١ بركة إسماعيل وبركة إسحاق وتحقق ذلك
٩٣ افتراءات اليهود:
٩٣ إبطال ما يدعون من محبة الله إياهم
٩٤ نصوص من توراتهم تبين اغترارهم بما افتروه على الله
٩٧ مناظرة المؤلف لهم وإقامته الحجة على أن الخير غير مختص بهم والعقول تنزل بعصاتهم
٩٧ الحرب بين رحبعام بن سليمان ويربعام ومقتل الكثيرين منهم
٩٨ التوراة سوت بين صريح النسب فيهم والدخيل في دينهم
٩٩ بعض النصوص الواردة في ذلك
١٠١ فصل في ذكر طرف من كفرهم وتبديلهم:
١٠١ ادعاؤهم في أدعيتهم أنهم أبناء الله وأحباؤه
١٠١ مثلوا أنفسهم بعناقيد العنب وسائر الأمم بالشوك
١٠٢ انتظارهم المسيح الذي وعدوا به من نسل داود
١٠٣ النصوص التي يستشهدون بها على ذلك
١٠٤ العلامات التي عولوا عليها
١٠٥ أسباب تعلق اليهود بفكرة المخلص المنتظر
١٠٥ عالم يهودي معاصر يجمع بين الإيمان بالفكرة والرفض
١٠٦ حقيقة فكرة عودة المسيح وتخبط اليهود والنصارى في ذلك
١٠٨ رأي ابن كمونة في ذلك
١٠٨ اليهود إنما ينتظرون المسيح الدجال فهم عسكره
١٠٩ إيمان المسلمين بالمسيح ابن مريم وعودته
١١٠ ما يدعون به أول كل عام في صلاتهم
١١١ مخاطبتهم الله على وجه لا يليق به
١١٢ أسباب نطقهم بهذه الهذيانات
١١٢ ادعاؤهم رؤية شيوخهم لله
١١٣ القرآن الكريم ينفي إمكانية الرؤية في الدنيا
[ ٢١١ ]
١١٤ زعمهم أن الله كتب اللوحين بأصبعه
١١٤ نسبتهم الندم إلى الله سبحانه
١١٤ ادعاؤهم أن الله ندم على خلق البشر في الأرض
١١٦ ادعاؤهم أن الله ندم على تمليكه شاؤل على إسرائيل
١١٦ ادعاؤهم أن الله ندم على إهلاك قوم نوح بالطوفان
١١٧ ادعاؤهم أن الله ينسى ويحتاج إلى ما يذكره من علامات
١١٨ نصوص من العهد القديم تنسب الندم إلى الله سبحانه
١١٩ في العهد القديم نصوص تجسم الخالق وتشبهه بالإنسان وغير ذلك
١٢٠ النهي عن الشرك والتشبيه والتمثيل مذكور في عدة مواضع من العهد القديم
١٢١ هذا التناقض يدل على التحريف والتبديل
١٢١ حمل ابن كمونة لتلك النصوص على المجاز لم يحل المشكلة
١٢٢ رأي النصارى في تلك النصوص
١٢٣ اليهود وقعوا في التجسيم والنصارى في التثليث
١٢٣ عقيدة المسلمين في تنزيه الخالق
١٢٥ ذكر السبب في تبديل التوراة:
١٢٥ لم يبذل موسى من التوراة لبني إسرائيل سوى سورة صغيرة
١٢٦ تسلم موسى للتوراة وتسليمها للكهنة بني لاوى
١٢٨ الهارونيون وحدهم كانوا يعرفون التوراة
١٢٩ لمحة تاريخية عن التوراة والأدوار التي مرت بها
١٢٩ التوراة بعد موت موسى
١٢٩ التوراة إبان عهد القضاة
١٢٩ استيلاء الفلسطينيين على التابوت
١٣٠ عودة التابوت
١٣٠ التوراة إبان حكم الملوك
[ ٢١٢ ]
١٣١ فتح سليمان التابوت فلم يجد التوراة
١٣١ انقسام المملكة وسقوط دولة إسرائيل
١٣١ العثور على التوراة قبيل سقوط مملكة يهوذا
١٣٢ لا يقبل الباحثون ادعاء حلقيا الكاهن
١٣٣ لم يعمل بتلك التوراة سوى ثلاثة عشر عاما
١٣٣ توالي النكبات على اليهود وانعدام التوراة
١٣٤ عزرا لفق لهم بعض التوراة فعظموه
١٣٤ التوراة إبان السبي
١٣٥ الدلائل تشير إلى أنها كتبت في مراحل متباعدة
١٣٧ ظهور نسختين للتوراة بعد العودة من السبي
١٣٧ التوراة إبان حكم اليونان
١٣٩ التوراة إبان حكم المكابيين
١٤٠ التوراة إبان حكم الرومان وتدمير الهيكل
١٤١ صفوة القول: أن توراتهم لفقها عزرا وغيره قبل السبي وبعده
١٤٢ ليس لكتابهم المقدس سند أو شبه سند
١٤٢ قرار المجمع المسكوني عام ١٩٦٥ م بأن العهد القديم فيه شوائب وشيء من البطلان
١٤٣ أساء اليهود فهم عبارة "لا ينضج الجدي بلبن أمه" فشددوا
١٤٤ اتفاق هذه الطائفة على فنون من الكفر والضلال
١٤٥ أشد البلاء عليهم كان من ملوكهم العصاة
١٤٦ اخترع اليهود أدعية مزجوها بصلاتهم سموها الخزانة
١٤٧ فصل فيما يعتقدونه في دين الإسلام:
١٤٧ زعمهم أن المصطفى رأى أحلاما فقصها على الأحبار فأصحبوه ابن سلام
١٤٧ الرد على زعم اليهود والنصارى بأن الرسول -ﷺ- تعلم من علمائهم
[ ٢١٣ ]
١٤٨ من حكمة الله أنه لم يكن بمكة يومئذ أحد من علماء أهل الكتاب
١٤٨ النبي -ﷺ- لم يغادر مكة قبل البعثة إلا مرتين تحت سمع قومه وبصرهم
١٤٩ لو تعلم من أحد لعلم بذلك قومه المعادون له وأظهروه
١٤٩ من المقطوع به أن محمدا -ﷺ- كان أميا فكيف يتعلم من غيره
١٥٠ أسفار العهد القديم لم تكن مترجمة إلى العربية في ذلك الوقت
١٥١ لم يكن العرب يعرفون ما جاء به محمد -ﷺ- من أخبار وقصص وأحكام
١٥٢ لو تعلم من أهل الكتاب لأظهروا ذلك في وقته مع أنهم كانوا يمتحنونه
١٥٢ لو تعلم من غيره لعرفه خواص أصحابه ثم شاع بين الناس
١٥٣ أنزل عليه في القرآن ما لا وجود له عند أهل الكتاب
١٥٤ المفكر الفرنسي موريس بوكاي قام بدراسة القرآن وقارنه بالكتاب المقدس فلم يجد انتحالا
١٥٤ ترجمة عبد الله بن سلام
١٥٥ زعموا أن عبد الله بن سلام قرر أن المطلقة ثلاثا لا تستحل إلا بنكاح رجل آخر
١٥٦ رجوع المطلقة إلى زوجها الأول بعد أن تتزوج آخر يعد زنى عندهم
١٥٦ النصارى منعت الطلاق إلا لعلة الزنى
١٥٧ الطلاق في شريعة محمد -ﷺ- جمع بين المثالية والواقعية
١٥٨ أنكروا على المسلمين عودة المطلقة ولم ينكروا على أنفسهم وجوب زواج الأخ امرأة أخيه الميت
١٥٩ ما يطلقونه من الألفاظ القبيحة على محمد -ﷺ- والقرآن الذي أنزل عليه
١٥٩ اجتمع لرسول الله -ﷺ- أمور لا يجتمع مثلها إلا لنبي
١٥٩ شرف نسبه
[ ٢١٤ ]
١٦٠ أخلاقه الكريمة
١٦٠ آياته ومعجزاته
١٦١ إخباره -ﷺ- بفتح القسطنطينية وفتح روما
١٦١ انتصار المسلمين على اليهود وتتبعهم لهم
١٦٢ وجوه إعجاز القرآن الكريم:
١٦٢ الإعجاز اللغوي
١٦٣ الإعجاز المعنوي
١٦٤ الإعجاز السماعي
١٦٥ الإعجاز العلمي
١٦٦ الإعجاز التشريعي
١٦٧ تجلي المعجزة الكبرى
١٦٩ افتراؤهم على الأنبياء:
١٦٩ جعلوا داود ابن زنى من وجهين
١٦٩ اتهامهم لوطا بالزنى بابنتيه بعد شربه الخمر
١٧١ راعوث المؤابية جدة داود وسليمان وعيسى ﵈
١٧١ اتهامهم إبراهيم بالكذب مع أنه استعمل التورية عند الضرورة
١٧٢ العداوة بين بني إسرائيل وبين بني عمون ومؤاب دفعت واضع السفر إلى ذلك
١٧٣ الحساسية بين الهارونيين والداوديين
١٧٤ عزرا غير العزير
١٧٩ اتهامهم يعقوب بالزنى بكنته وإنجابه منها ولدين
١٧٩ فصل معرب عن بعض فضائحهم::
١٧٩ قصة البياما والحالوص
١٨٣ ذكر السبب في تشديدهم الإصر على أنفسهم:
١٨٣ المشنا والتلمود الذي ألفه فقهاؤهم هما السبب الأول في التشديد
[ ٢١٥ ]
١٨٤ منزلة التلمود عندهم
١٨٥ المباحث التي يتكون منها التلمود
١٨٦ من عجائب التلمود
١٨٧ ما حرمته عليهم أئمتهم في هذا الكتاب
١٨٨ إنما حرمت التوراة ما ذبح قربانا للأصنام
١٨٩ لو أنصف اليهود لأكلوا ذبائح المسلمين لأنهم موحدون
١٨٩ اختلاقهم كتاب علم الذباحة "الطريفا"
١٩٠ مكثوا في التيه أربعين سنة
١٩١ أكلهم المن والسلوى
١٩٥ فرق اليهود من حيث قبولهم التلمود
١٩٥ ادعاء فقهائهم أنهم عند الاختلاف يوحي الله إليهم بصوت يحدد الحق
١٩٥ القراءون أنكروا ذلك على عامة اليهود
١٩٦ الربانيون هم شيعة الحاخاميم
١٩٧ الصدوقيون
١٩٧ طائفة الربانيين أشد اليهود عداوة لغيرهم
١٩٨ القراءون أكثرهم اعتنق الإسلام
١٩٨ السبب الثاني: تبددهم في الأرض ونفاق علمائهم بادعائهم التمسك بالناموس
٢٠١ خاتمة الكتاب
٢٠١ وصف المؤلف لطبع اليهود
٢٠١ اتخاذهم العجل في أيام موسى وعبادتهم الأصنام بعد عصر يوشع
٢٠١ خروجهم على داود وانضمامهم إلى أبشالوم العاق ثم اعتذارهم
٢٠٢ عبادتهم الكبشين
٢٠٢ ما فعله مناحيم المحتال في اليهود المتفرقين بأذربيجان حيث وعدهم بالطيران إلى القدس
[ ٢١٦ ]
- ١٨٥ -