٢. توحيد الطلب والقصد: ويتضمن توحيد الإلهية والعبادة.
وهذا ما يذكره ابن تيمية وابن القيم في كتبهما، والمؤدَّى واحد.
قال ابن القيم: «التوحيد نوعان: نوع في العلم والاعتقاد، ونوع في الإرادة والقصد، ويسمى الأول: التوحيد العلمي، والثاني: التوحيد القصدي الإرادي؛ لتعلق الأول بالأخبار والمعرفة، والثاني بالقصد والإرادة، وهذا الثاني- أيضًا- نوعان: توحيد في الربوبية، وتوحيد في الإلهية، فهذه ثلاثة أنواع» (^١).