وقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ [الزمر، الآية (٣٨)].
وعن عمران بن حصين ﵁: أَنَّ النبيّ ﷺ رَأَى رَجُلًا فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» قَالَ: هَذِهِ مِنَ الْوَاهِنَةِ، فقَالَ: «انْزِعْهَا؛ فَإنَّها لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا؛ فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا» (^١).
وله عن عقبة بن عامر مرفوعًا: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً، فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ، وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً، فَلَا وَدَعَ اللهُ لَهُ» (^٢)، وفي رواية: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ» (^٣).
_________________
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٠٣١)، وابن حبان (٦٠٨٥)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٧٢) وإسناده ضعيف، وانظر: الضعيفة (١٠٢٩).
(٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٥٤)، وابن حبان (٦٠٨٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٢٥)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٤٦٠)، والحاكم (٤/ ٢١٦ و٤١٧)، من طريق مشرح بن عاهان، عن عقبة بن عامر به، وفيه مشرح ضعيف، وانظر: الضعيفة (١٢٦٦).
(٣) أخرجه أحمد (٤/ ١٥٦)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٨٨٥)، والحاكم (٤/ ٣٨٤) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٠٣): ورجال أحمد ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٩٤).
[ ٩٢ ]
ولابن أبي حاتم عن حذيفة: «أنَّه رَأَى رَجُلًا فِي يَدِهِ خَيْطٌ مِنَ الْحُمَّى، فَقَطَعَهُ، وَتَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾» [يوسف، الآية (١٠٦)] (^١) (^٢).