عن عبد الله بن مسعود قال: «ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام، وبُصر كل سماء خمسمائة عام» قال أبو النضر: يعني غلظة، «وما بين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام، وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق ذلك، والله ﷿ على العرش لا يخفى عليه من أعمالكم شيء»، وقال عبد الوهاب: هكذا يعرف الإسلام.
ثم قال الأشعري: «دليل آخر: روت العلماء عن النبي ﷺ
[ ١ / ١٣٣ ]
أنه قال: «إنّ العبد لا تزول قدماه من بين يدي الله ﷿ حتى يسأل عن عمله»؛ وروت العلماء أن رجلًا أتى النبي ﷺ بأمة سوداء فقال: يا رسول الله إني أريد أن أعتقها في كفارة فهل يجوز عتقها؟ فقال النبي ﷺ: «أين الله؟» فقالت: في السماء. قال: «فمن أنا؟» قالت: رسول الله. فقال النبي ﷺ: «أعتقها فإنها مؤمنة» .
قال: «وهذا يدل على أن الله على عرشه فوق
[ ١ / ١٣٤ ]