عياض» و«أحمد بن حنبل» و«إسحاق بن إبراهيم الحنظلي» متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش، وأنَّ علمه بكل مكان، وأنه يرى يوم القيامة بالأبصار فوق العرش، وأنه ينزل إلى سماء الدنيا، وأنه يغضب ويرضى، ويتكلم بما يشاء، فمن خالف شيئًا من ذلك فهو منهم بريء وهم منهم برءاء» .
وذكر الإمام «أبو بكر محمد بن الحسن الحضرمي القيرواني» الذي له الرسالة التي سماها «برسالة الإيماء إلى مسألة الاستواء» لما ذكر اختلاف المتأخرين في الاستواء، قال:
[ ١ / ١٦٨ ]
قول «الطبري» يعني: أبا جعفر «صاحب التفسير الكبير» و«أبي محمد بن أبي زيد» والقاضي «عبد الوهاب» وجماعة
[ ١ / ١٦٩ ]
من شيوخ الحديث والفقه، وهو ظاهر بعض كتب القاضي أبي «بكر» و«أبي الحسن» يعني: «الأشعري» وحكاه عنه أعني: القاضي «عبد الوهاب» نصًا،: «وهو أنه سبحانه مستو على العرش بذاته» وأطلقوا في بعض الأماكن «فوق عرشه» قال «أبو عبد الله القرطبي» في كتاب «شرح الأسماء الحسنى»:
[ ١ / ١٧٠ ]
«هذا قول القاضي «أبي بكر» في كتاب «تمهيد الأوائل» له، وقول الأستاذ «ابن فورك» في شرح «أوائل الأدلة» وهو قول «أبي عمر بن عبد البر» و«الطلمنكي» وغيرهما من الأندلسيين، وقول «الخطابي» في
[ ١ / ١٧١ ]