وشهادة أن محمدًا رسول الله تدل على أربعة معانٍ: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع؛ وهذه أمور من النبي ﷺ، وأمور من العبد تجاه النبي ﷺ، فالأمور التي من النبي ﷺ هي الأمر والخبر والنهي والسنة، والأمر من النبي ﷺ يقابله في العبد الموحد المخلص الاستجابة لأمره ﷺ، والخبر من النبي ﷺ يقابله في الموحد التصديق بخبره، والنهي من النبي ﷺ يقابله في الموحد الامتثال في نهيه بالترك، والسنة التي عليها النبي ﷺ يقابلها من الموحد الاستجابة لسنته ﷺ، وفي كل واحدة من هذه الأشياء نصوص تدل عليها تفصيلًا.
[ ٣ / ٨ ]