والوساطة قد تكون عبادة العناصر الطبعية وقد تكون عبادات تنجمية ظهرت على أنها عبادة واحدة ثم انقسمت إلى نجوم وسماء.
١- فمنها مدبرات الكواكب السبعة السيارة في أفلاكها وهي هياكلها، فكل روحانى "هيكل"، ولكل "هيكل" "فلك"، ونسبة الروحانى إلى ذلك الهيكل الذي اختص به كنسبة الروح إلى الجسد فهو ربه ومدبره ومريده.
[ ٣١١ ]
وكانوا يسمون العناصر: أمهات.
وفعل الروحانيات فيها هو: تحريكها على قدر مخصوص؛ ليحصل من حركاتها انفعالات في الطبائع والعناصر لمزج المركبات فتتكون القوى الجسمانية وتركب عليها نقوش روحانية مثل:
- أنواع النبات.
- أنواع الحيوان.
٢- والتأثير قد يكون آليا صادرًا عن روحاني كلي: فمع جنس المطرملك هو هذا الكلي.
والتأثير قد يكون جزئيًّا صادرًا عن "روحاني" جزئي أى مع كل قطرة ملك وهذا هو الجزئي.
٣- ومنها مدبرات الآثار العلوية:
- الظاهرة في الجو مثل: الأمطار والثلوج والرعد والبرق.
- الظاهرة في الأرض مثل: الزلازل والأبخرة.
٤- ومنها متوسطات القوى مثل: قوى الحس.
٥- ومنها: مدبرات الهداية مثل: العقل.
وهذه الروحانيات لها طعامها الذى يتناسب معها وهو:
التسبيح والتقديس والتهليل والتنجيد وأنسهم بذكر الله وطاعته.
أعمال الصابئة كلهم:
يصلون ثلاث صلوات، ويغتسلون من الجنابة، ومن مس الميت، وحرموا أكل الجزور والخنزير والكلب.
ومن الطير ما له مخلب، والحمام.
[ ٣١٢ ]
ونهوا عن السكر في الشراب وعن الاختتان.
وأمروا: بالتزويج بوليٍّ وشهود.
ولا يجوزون الطلاق إلا بحكم حاكم ولا يجمعون بين امرأتين.
[ ٣١٣ ]