*وبعد ازدهار دعوة الإخوان وانتشارها، كان للشيخ دور بارز في الدعوة، لمكانته كشيخ أزهري مع قدراته العلمية والخطابية والدعوية المؤثرة، فقد كان الشيخ ﵀ من فرسان المنابر العظام فإذا تكلم أسمع، وإذا وعظ أثر مع طرافة في الأسلوب، وذهن حاضر متقد، فمدرسته قريبة من مدرسة الشيخ كشك ﵀.
* فعندما احتدت الأزمة بين الإخوان وضباط الثورة .. كان للشيخ نصيب مما نال الإخوان من الإيذاء والاعتقال، حتى ضاقت أرض مصر به فكانت رحلته للخليج .. وعندها ذهب لدولة الكويت، فعمل بها واعظًا وخبيرًا ومؤلفًا، وكانت له عطاءاته في كل مجال من هذه المجالات، فترك بصمة واضحة في مجال الدعوة والتربية حتى افتقده أهل الكويت كثيرا ً بعد رحيله، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
* ثم بدأت مرحلة جديدة في حياة الشيخ الدعوية والعلمية وكانت من أخصب مراحل حياته هي مرحلة انتقاله إلى المملكة العربية السعودية .. حيث عمل أستاذًا للثقافة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، ثم أستاذًا بمعهد إعداد الدعاة بمكة المكرمة، فتخرج على يديه الكثير من الطلاب التلاميذ والدعاة.