الموضوعات التي يبحث هذا العلم فيها هي:
١ - ذات الله تعالى: لمعرفة ما يجب في حق الله وما يستحيل وما يجوز.
٢ - ذوات الرسل عليهم الصلاة والسلام: لعرفة ما يجب في حقهم وما يستحيل وما يجوز.
٣ - الأمور الغيبية: وهي التي لا يمكن الوصول إليها لمعرفتها والإيمان بها إلا عن طريق كتاب الله تعالى، أوحديث رسوله (ﷺ). وذلك مثل: كتب الله تعالى، ملائكته، ورسله، واليوم الآخر، والجنة والنار الخ.
وتحديد موضوعات العقيدة جاء من كتاب الله تعالى وسنة رسوله (ﷺ):
وقال تعالى:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (١)
وقال تعالى:
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ (٢)
وقال تعلى:
_________________
(١) البقرة: ٢٨٥.
(٢) القمر: ٤٩.
[ ٢٣ ]
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (٣) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ (١)
وفي حديث طويل سأل جبريل النبي (ﷺ) عدة أسئلة تعليمية وكان منها قوله: فأخبرني عن الإيمان؟ قال:" أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره " (٢) وبذلك تدرك أن أركان الإيمان هي: الإيمان بالله، وملائكته وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
_________________
(١) البقرة: ٣، ٤، ٥.
(٢) رواه الخمسة إلا البخاري - تيسير الوصول، جـ١ ص١٣ ط - مصطفى الحلبي.
[ ٢٤ ]