قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن حيان بن العلاء حدثنا قطن بن
_________________
(١) ﴿باب بيان شيء من أنواع السحر﴾ ﴿قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر١ حدثنا عوف٢ [عن] ٣ حيان٤ ابن العلاء٥ حدثنا قطن بن ١ هو: محمد بن جعفر أبو عبد الله الهذلي مولاهم البصري الكرابيسي المعروف بغندر، كان ثبتا حافظا مجودا، روى عن حسين المعلم وعبد الله بن سعيد وشعبة وغيرهم، وروى عنه علي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وُلد سنة بضع عشرة ومائة، وتوفي سنة ١٩٣ هـ، وقيل: ١٩٤ هـ. انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٩/ ٩٦- ٩٨)،"تذكرة الحفاظ": (١/ ٣٠٠- ٣٠٢)،"شذرات الذهب": (١/ ٣٣٣)،"سير أعلام النبلاء": (٩/ ٩٨- ١٠٢) . ٢ هو: عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري أبو سهل البصري المعروف بالأعرابي، عداده في صغار التابعين، روى عن أبي رجاء العطاردي وأبي عثمان النهدي وأبي العالية وآخرين، وروى عنه شعبة والثوري وابن المبارك وآخرون، ولد سنة ٥٨ هـ، وقيل: ٥٩ هـ، وتوفي سنة ١٤٦ هـ، وقيل: ١٤٧ هـ. انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٨/ ١٦٦- ١٦٧)،"شذرات الذهب": (١/ ٢١٧)،"الجرح والتعديل": (٧/ ١٥) . ٣ في"الأصل": (ابن) وهو خطأ، والصواب المثبت من بقية النسخ و"المؤلفات". ٤ هذا صواب السند، وقد أسقط منه في"ع"قوله: (حدثنا عوف عن)، وأسقط منه في"ش"قوله: (محمد بن جعفر حدثنا) . ٥ اختلف في اسم أبيه، فقال بعضهم: حيان بن العلاء، وقال بعضهم: ابن المخارق، وقال بعضهم: حيان بن عمير، قال الإمام أحمد وابن معين: ليس هو ابن عمير، يروي عن قطن بن قبيصة، قال الحافظ: مقبول من السادسة. انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٣/ ٦٨)،"تقريب التهذيب": (١/ ٢٠٨)،"الجرح والتعديل": (٣/ ٢٤٨) .
[ ٢ / ٢٧٧ ]
قصيبة عن أبيه أنه سمع النبي ﷺ قال: " إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت " إسناده جيد.
_________________
(١) قبيصة١ عن أبيه﴾ أي: قبيصة٢ ﴿أنه سمع النبي ﷺ قال:" إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت "٣ إسناده جيد٤﴾ . ١ هو: قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالي أبو سهلة البصري، روى عن أبيه قبيصة، قال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات". انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٨/ ٣٨١)، كتاب"الجرح والتعديل": (٧/ ١٣٧) . ٢ هو: قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد- يكنى: أبا بشر- قال البخاري: له صحبة، روى عن رسول الله - ﷺ -:"إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة "الحديث. انظر ترجمته في:"أسد الغابة": (٤/ ٨٣)،"الاستيعاب": (٩/ ٣٩)،"الإصابة": (٨/ ١٣٢) . ٣ [١٢٤ ح] "مسند الإمام أحمد": (٥/ ٦٠) . والحديث في"سنن أبي داود": (٤/ ٢٢٨- ٢٢٩، ح ٣٩٠٧)، كتاب الطب، باب في الخط وزجر الطير. و"سنن البيهقي": (٨/ ١٣٩)، كتاب القسامة، باب العيافة والطرق والطيرة. والحديث- كما ترى- قد قال عنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب: إسناده جيد. وحسنه النووي في"رياض الصالحين": (ص ٥٣٥، ح ١٦٧٩) . وقال السيوطي في"الجامع الصغير"مع"الفيض" (٤/ ٣٩٥): صحيح. انظر بقية التخريج في الملحق. ٤ قوله: (إسناده جيد) أخرت في"المؤلفات" خلافا لبقية النسخ.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
قال عوف: "العيافة زجر الطير، والطرق الخط يخط في الأرض"
وقال الحسن: "الجبت رنة الشيطان".
ولأبي داود والنسائي وابن حبان في"صحيحه"المسند منه.
_________________
(١) قال الشيخ ﵀: ﴿قال عوف: العيافة: زجر الطير، والطرق: الخط يخط في الأرض،١ [والجبت: قال الحسن] ٢ رنة الشيطان﴾ .٣٤ ﴿ولأبي داود والنسائي وابن حبان في"صحيحه٥"المسند منه٦﴾ . في أبي داود٧ عن معاوية بن الحكم السلمي٨ -﵁ – ١"سنن أبي داود": (٤/ ٢٢٩، ح ٣٩٠٨)، كتاب الطب، باب في الخط وزجر الطير،"مسند الإمام أحمد"، و"سنن البيهقي"في الموضعين السابقين. ٢ في النسخ المخطوطة: (وقال الحسن: الجبت )، والمثبت من "المؤلفات" وهو الموافق للمصادر. ٣ هكذا في كل النسخ و"المؤلفات"، وفي المصادر: (إنه الشيطان) بالهمز بدل الراء. ٤ قول الحسن في"المسند"و"سنن البيهقي"في الموضعين السابقين. ٥ [١٢٥ ح] تقدم تخريجه من"سنن أبي داود". وأما النسائي فهو في"سننه": (٣/ ١٤- ١٨، ح ١٢١٨)، كتاب السهو، باب الكلام في الصلاة. وأما ابن حبان فهو في"صحيحه"، انظر:"موارد الظمآن": (ص ٣٤٥، ح ١٤٢٦)، باب ما جاء في الطيرة. انظر بقية التخريج في الملحق. ٦ قال الشيخ سليمان بن عبد الله في"تيسير العزيز الحميد" (ص ٤٠٠): (يعني أن هؤلاء رووا الحديث واقتصروا على المرفوع منه ولم يذكروا التفسير الذي فسره به عوف) . ٧ انظر:"سنن أبي داود": (٤/ ٢٢٩- ٢٣٠، ح ٣٩٠٩)، كتاب الطب، باب في الخط وزجر الطير. ٨ هو: معاوية بن الحكم السلمي، قال البخاري: له صحبة، وقال ابن عبد البر: كان ينزل المدينة ويسكن في بني سليم، وروى عن النبي - ﷺ - حديثا يتعلق بالحمد لمن عطس في الصلاة وتشميته. انظر ترجمته في"الإصابة": (٩/ ٢٢٩ - ٢٣٠)،"أسد الغابة": (٤/ ٤٣١- ٤٣٢)،"تهذيب التهذيب": (١٠/ ٢٠٥) .
[ ٢ / ٢٧٩ ]
قال: قلت: يا رسول الله، ومنا رجال يخطون،١ قال: " كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك " وأخرجه مسلم والنسائي.٢
قال الخطابي قوله:"فمن وافق خطه فذاك٣"، يحتمل أن يكون معناه الزجر عنه، أو كان من٤ بعده لا يوافق خطه ولا ينال خطه من الصواب; لأن ذلك إنما كان [لذلك] ٥ النبي، فليس لمن بعده أن يتعاطاه طمعا في نيله والله أعلم.٦
وفي"القاموس": الطرق كضرب الكاهن بالحصا.٧
_________________
(١) ١ هنا أضيف في النسخ كلها كلمة: (فالخط)، وليست في"المؤلفات"، ولا في أصل الحديث مما ذكره. ٢ انظر:"صحيح مسلم مع شرح النووي": (٥/ ٢٣- ٢٥، ح ٣٣)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة. و"سنن النسائي": (٣/ ١٤-١٨، ح ١٢١٨)، كتاب السهو، باب الكلام في الصلاة. ٣ قوله: (وأخرجه مسلم والنسائي، قال الخطابي قوله فمن وافق خطه فذاك) سقطت من"ر"، ولعله سبق نطر من الناسخ إلى ما بعد كلمة فذاك الثانية. ٤ كلمة: (من) سقطت من"ر". ٥ كلمة: (لذلك) في غير"الأصل"، وفي النسخة الأصل: (ذلك) . ٦ انظر:"معالم السنن"للخطابي: (٤/ ٢٣٠) . وانظر:"شرح النووي على صحيح مسلم": (٥/ ٢٧)، كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة. ٧ انظر:"القاموس المحيط": (ص ١١٦٦)، مادة: (طرق) .
[ ٢ / ٢٨٠ ]
وعن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله ﷺ " من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد " رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وللنسائي من حديث أبي هريرة ﵁" من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك ".
_________________
(١) ﴿وعن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله ﷺ" من اقتبس شعبة من النجوم﴾ أي: تعلم [نوعا] ١ من علم النجوم ﴿فقد اقتبس شعبة من السحر﴾ أي: نوعا من السحر ﴿زاد ما زاد "٢، رواه أبو داود بإسناد٣ صحيح٤﴾ . ﴿وللنسائي من حديث أبي هريرة " من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك "٥٦﴾ . ١ في"الأصل": (أي تعلم علما)، والمثبت من بقية النسخ. ٢ أي: زاد اقتباس السحر بقدر اقتباسه علم النجوم أو زاد من السحر ما زاد من النجوم انظر"عون المعبود": (١٠ /٤٠٠) . ٣ في"المؤلفات": (وإسناده صحيح) . ٤ [١٢٦ ح] "سنن أبي داود": (٤/ ٢٢٦-٢٢٧، ح ٣٩٠٥)، كتاب الطب، باب في النجوم. وكذا أخرجه ابن ماجه في"سننه": (٢/ ١٢٢٨، ح ٣٧٢٦)، كتاب الأدب، باب تعلم النجوم. والحديث قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب- كما ترى- أعلاه: (إسناده صحيح) . وحسنه الألباني، انظر:"صحيح سنن أبي داود": (٢/ ٧٣٩، ح ٣٣٠٥)، و"سلسلة الأحاديث الصحيحة": (٢/ ٤٣٥، ح ٧٩٣) . انظر بقية تخريجه والحكم عليه في الملحق. ٥ هكذا في كل النسخ، وزاد في"المؤلفات": (ومن تعلق شيئا وكل إليه)، وهي موافقة. ٦ [١٢٧ ح] "سنن النسائي": (٧/ ١١٢، ح ٤٠٧٩)، كتاب تحريم الدم، باب الحكم في السحرة. وفي"الترغيب والترهيب": (٤/ ٣٢) . الحديث نقل كل من الشيخ سليمان بن عبد الله في"التيسير": (ص ٤٠١)، والشيخ عبد الرحمن بن حسن في"فتح المجيد": (ص ٣٢٨) عن ابن مفلح أنه حسن الحديث، وقد بحثت عن قوله في مظنته في الآداب الشرعية فلم أجده. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
[ ٢ / ٢٨١ ]
قوله:" من عقد عقدة " أي: عقد الخيط عقدة حين يرقي عليها، والنفث: النفخ مع ريق قليل، وقيل: إنه النفخ فقط. واختلفوا في جواز النفث في الرقى والعوذ الشرعية المستحبة: فجوزه الجمهور من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم، ويدل عليه حديث عائشة -﵂- قالت:" كان رسول الله إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات " الحديث.١
وأنكر جماعة النفث والتفل في الرقى، وأجازوا النفخ٢ بلا ريق، قال عكرمة:٣ لا ينبغي للراقي أن ينفث ولا يمسح ولا يعقد.٤ وقيل: النفث في العقد إنما يكون مذموما إذا كان بسحر مضر بالأرواح والأبدان،٥ وإذا كان النفث لإصلاح الأرواح والأبدان وجب أن لا يكون مذموما ولا مكروها بل هو مندوب إليه.
_________________
(١) ١"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٤/ ٤٣٢، ح ٥٠)، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث. ٢ في"ر": (النفث بالثاء)، وهو خطأ مخالف للنسخ الأخرى ويتضح من السياق. ٣ هو: عكرمة بن عبد الله البربري المدني أبو عبد الله مولى عبد الله بن عباس، تابعي، كان من أعلم الناس في التفسير والمغازي، وُلد سنة ٢٥ هـ، وتوفي سنة ١٠٥ هـ. انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٧/ ٢٦٣- ٢٧٣)،"حلية الأولياء": (٣/ ٣٢٦ - ٣٤٧)،"طبقات ابن سعد": (٥/ ٢٨٧- ٢٩٣) . ٤"تفسير القرطبي": (٢٠/ ٢٥٨) . ٥ انظر: المصادر السابقة: (٢٠/ ٢٥٨) .
[ ٢ / ٢٨٢ ]
وعن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ألا هل أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة، القالة بين الناس " رواه مسلم.
_________________
(١) ﴿وعن﴾ عبد الله ﴿ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:" ألا هل أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة، القالة بين الناس " رواه مسلم١﴾ . العضه- بفتح العين وإسكان الضاد المعجمة، وبالهاء على وزن الوجه، وروى العضه -بكسر العين وفتح الضاد المعجمة على وزن العدة-: وهي الكذب والبهتان.٢ وعلى الرواية الأولى: العضه مصدر، ويقال: عضهه عضها، أي: رماه بالعضه، قيل: إن عمل النمام أضر من عمل الشيطان [لأن عمل الشيطان] ٣ بالوسوسة، وعمل النمام بالمواجهة. واعلم أنه ينبغي أن لا يعتمد على قول الواشي ومن حمل إليه نميمة، قيل: إنه يلزمه ستة أمور:٤ ١ [١٢٨ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦/ ٣٩٦، ح ١٠٢/ ٢٦٠٦)، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم النميمة. وانظر:"سنن البيهقي"- أيضا-: (١٠/ ٢٤٦)، كتاب الشهادات. انظر بقية التخريج في الملحق. ٢ انظر:"النه، الآية"لابن الأثير: (٣/ ٢٥٤- ٢٥٥)، و"الفائق"للزمخشري: (٢/ ٤٤٣) . ٣ قوله: (لأن عمل الشيطان) سقط من"الأصل"، وهو ثابت في النسخ الأخرى. ٤ انظر:"إحياء علوم الدين": (٣/ ١٦٥- ١٦٦) . وهذا إذا علم المنقول إليه أن الناقل واش، ولا غرض له إلا الإفساد والتفريق، أما إذا علم منه أنه مدافع عن سنة أو محارب لبدعة فإن تلك الأمور لا تلزم السامع نحوه، مع الحذر من الحكم إلا بعد التبين.
[ ٢ / ٢٨٣ ]
الأول: أن لا يصدقه; لأن النمام فاسق، وهو مردود الخبر.
الثاني: أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله.
الثالث: أن يبغضه في الله تعالى، فإنه بغيض عند الله تعالى.
الرابع: أن لا يظن بالمنقول [عنه] ١ سوءا لقوله تعالى: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ ٢
الخامس: أن لا يحملك ما حكي لك على التجسس لقوله تعالى: ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾
السادس: أن لا يرضى [لنفسه] ٣ بما نهاه عنه فلا يحكي نميمته. وقد جاء أن رجلا ذكر لعمر بن عبد العزيز ﵁ رجلا يشي فقال عمر: إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ ٤ وإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ ٥
_________________
(١) ١ كلمة: (عنه) أضفتها ليستقيم الكلام ولا وجود لها في جميع النسخ. ٢ سورة الحجرات، الآية: ١٢. ٣ كلمة: (لنفسه) أضفتها من المصدر لتستقيم العبارة. ٤ سورة الحجرات، الآية: ٦. ٥"الأذكار"للنووي: (ص ٤٣١)، وتتمته: وإن شئت عفونا عنك، قال العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا. وهو في"إحياء علوم الدين"- أيضا-: (٣/ ١٦٦) .
[ ٢ / ٢٨٤ ]
ولهما عن ابن عمر -﵄- أن رسول الله ﷺ قال: " إن من البيان لسحرا ".
_________________
(١) والعاقل لا يغتر بحيلة المفسد النمام الواشي، فغرضه غرض فاسد، إما التشفي حيث أنه قد حقن الغضب في باطنه، وإما يريد رفعة نفسه، وخفض غيره، وإما زوال النعمة التي هو فيها، فيذكره بالسوء -نعوذ بالله من حاله وأفعاله-. وفي الخبر قال النبي ﷺ " النميمة والشتيمة والحمية لا يجتمعن في قلب مؤمن١ ") ﴿ولهما عن ابن عمر -﵄- أن رسول الله ﷺ قال: " إن من البيان لسحرا "٢. ١ الذي وجدته:"النميمة والشتيمة والحمية في النار"، وهي رو، الآية عن ابن عمر﵄-. وفي لفظ آخر:" إن النميمة والحقد في النار لا يجتمعان في قلب مسلم ". ولعل الشارح ﵀ قد جمع بين الروايتين من حفظه فكون اللفظ المدون. انظر:"الترغيب والترهيب": (٣/ ٤٩٧- ٤٩٨، ح ٤، ٥) . وقال: أحال المنذري على الطبراني، والحديث فيه. انظر:"المعجم الكبير": (١٢/ ١٣٦١٥) . ٢ [١٢٩ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٩/ ٢٠١، ح ٥١٤٦)، كتاب النكاح، باب الخطبة."صحيح مسلم مع شرح النووي": (٦/ ٤٠٦- ٤٠٧، ح ٤٧)، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة. لكنه في"صحيح مسلم"عن عمار بن ياسر لا عن ابن عمر كما يفهم من عبارة المصنف ﵀. انظر بقية التخريج في الملحق.
[ ٢ / ٢٨٥ ]