_________________
(١) رد شيء تأخذه أو تطلبه، أي: لا أمنعك من أخذ شيء هو لله، له ما أخذ وله ما أعطى١ وفي رواية البخاري: لا أحمدك٢ ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إليه كما قالوا٣ ليس على طول الحياة ندم، أي: على فوات طولها٤. ﴿٤٩- باب﴾ ﴿قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ ٥ ٦﴾ يعني: آدم وحواء، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ ١"شرح النووي على صحيح مسلم": (١٨/ ٣١٢)، كتاب الزهد والرقاق، أوله. ٢ انظر: فتح الباري على صحيح البخاري": (٦/ ٥٠٣) فقد ذكر ذلك ابن حجر عن عياض، وذكر النووي في"شرح مسلم"في الموضع السابق ذكره قريبا. ٣ قوله: (كما قالوا) سقط من"ر". ٤ المصدرين السابقين. وقد ذكر النووي أن قول (ليس على طول الحياة ندم) شعر فصدره بقوله: قال الشاعر. ٥ في"المؤلفات"تمم ال، الآية بقوله: فتعالى الله عما يشركون. ٦ سورة الأعراف، الآية: ١٩٠.
[ ٢ / ٤٥٧ ]
يعني: آدم أبو البشر ﵇ ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ يعني: حواء، وذلك أن الله تعالى لما خلق آدم ألقى عليه النوم، ثم خلق حواء من ضلع من أضلاعه اليسرى، فلما استيقظ رآها جالسة عند رأسه، فقال لها: من أنت؟ قالت: امرأة، قال: لم خلقت؟ قالت: خلقت لتسكن إلي، فمال إليها وألفها; لأنها خلقت منه١ واختلفوا في أي وقت خلقت حواء فقال كعب الأحبار ووهب بن منبه وابن إسحاق: خلقت حواء قبل دخوله الجنة٢ وقال ابن مسعود وابن عباس: إنها خلقت في الجنة بعد دخوله إياها٣ ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾ يعني: واقعها ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا﴾ يعني: لئن أعطيتنا بشرا سويا مثلنا ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ٤ قال المفسرون: لما أهبط آدم وحواء إلى الأرض ألقيت الشهوة في نفس آدم، فأصاب حواء فحملت، فلما ثقل الحمل: أتاها إبليس، فقال: إني أخاف أن يكون الذي في بطنك بهيمة أو كلبا أو خنزيرا، قال: وما يدريك من أين يخرج؟ أمن دبرك أو فيك، أو يشق بطنك فيقتلك، فخافت حواء من ذلك، ثم عاد إليها فقال: إني بمنزلة من الله، فإن دعوت الله أن يجعله خلقا سويا، ويسهل خروجه عليك تسميه عبد الحارث، وكان اسمه لعنه الله في الملائكة الحارث، فذكرت ذلك
_________________
(١) ١ انظر:"تفسير ابن كثير": (١/٤٥٨)، تفسير سورة النساء، و"تفسير الرازي": (٩/ ١٦١)، تفسير سورة النساء أيضا. ٢"تفسير ابن الجوزي": (٢/ ٢٠)،"تفسير الخازن": (١/ ٣٩٥) . ٣ انظر:"تفسير الطبري": (١/ ١/ ٢٢٩)، و"تاريخ الطبري": (١/ ١٠٣، ١٠٤)، و"تفسير ابن الجوزي": (٢/ ٢)، و"تفسير السيوطي": (١/ ١٢٧) . ٤ سورة الأعراف، الآية: ١٨٩.
[ ٢ / ٤٥٨ ]
لآدم، فقال: لعله صاحبنا الذي قد علمت، فعاودها إبليس لعنه الله، فلم يزل بهما حتى غرهما، فلما ولدت سمياه عبد الحارث، فعاش١.
عن سمرة بن جندب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " لما حملت حواء طاف إبليس عليه اللعنة، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فسمته عبد الحارث فعاش، وكان من وحي الشيطان وأمره " أخرجه الترمذي٢ وقال: حديث حسن غريب.
قوله: "وذلك من وحي الشيطان"، يعني: وسوسته وحديثه. كما جاء أنه خدعهما مرتين مرة في الجنة، ومرة في الأرض٣ قال ابن عباس - ﵄ -: لما ولد لآدم أول ولد أتاه إبليس فقال: إني أنصح لك في شأن ولدك هذا سمه عبد الحارث - وكان اسمه لعنه الله في السماء الحارث٤ فقال آدم: أعوذ بالله من طاعتك، إني أطعتك في أكل الشجرة
_________________
(١) ١ انظر:"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٥)، و"تفسير البغوي": (٢/ ٢٢١)، و"تفسير السيوطي": (٣/ ٦٢٤)، والرو، الآية عند ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن سعيد ابن جبير. ٢ [٢١٩ ح] "سنن الترمذي": (٥/ ٢٦٧، ح ٣٠٧٧)، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأعراف."مستدرك الحاكم": (٢/ ٥٤٥)،"مسند الإمام أحمد": (٥/ ١١) . والحديث قال الحاكم فيه: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، لكنه خالفه في"الميزان": (٢/ ١٧٩) فقال: صححه الحاكم وهو حديث منكر. وضعفه الألباني كما في"سلسلة الأحاديث الضعيفة": (١/ ٣٤٨، ح ٣٤٢) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق. ٣ انظر:"تفسير البغوي": (٢/ ٢٢١)، وقد صدر هذا القول بقوله: (وجاء في الحديث) . ٤ في كل النسخ كتب: (عبد الحارث)، والصواب ما أثبته من أصل الرو، الآية.
[ ٢ / ٤٥٩ ]
فأخرجتني من الجنة، فلن أطيعك فمات ولده، ثم ولد له بعد ذلك ولد آخر، فقال: أطعني وإلا مات كما مات الأول فعصاه فمات الولد الثاني، فقال: لا أزال أقتلهم حتى تسميه عبد الحارث، فلم يزل به حتى سماه عبد الحارث، فذلك قوله ﷿ ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ ١ قال ابن عباس - ﵄-: أشركه في طاعته في غير عبادة، ولم يشرك بالله، ولكن أطاعه٢. وقال قتادة: أشركا في الاسم، ولم يشركا في العبادة٣ وقال عكرمة: ما أشرك آدم ولا حواء، وإنما كان لا يعيش لهما ولد فأتاهما الشيطان وقال: إن سركما أن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحارث٤.
قرئ: شركا - بكسر الشين والتنوين - ومعناه: شركة، قال أبو عبيدة: حظا ونصيبا٥ وقرئ: شركاء - بضم الشين مع المد، جمع شريك، يعني: إبليس. عبر عن الواحد بلفظ الجمع، يعني: جعلا له شريكا إذ سميا ولدهما عبد الحارث٦.
_________________
(١) ١"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٦- ١٤٧)، و"تفسير السيوطي": (٣/ ٦٢٤- ٦٢٧) . ٢ انظر:"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٦)، وانظر:"تفسير ابن الجوزي": (٣/ ٣٠٢) . ٣"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٧)، وانظر:"تفسير القرطبي": (٧/ ٣٣٨) . ٤"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٦- ١٤٧) . ٥"تفسير البغوي": (٢/ ٢٢١) . ٦"تفسير البغوي": (٢/ ٢٢١) . وخلاصة القول: أن آدم وحواء- على فرض صحة الرو، الآية عنهما في ذلك وعلى حسب الظاهر من السياق- قد أخطأ في قبول ما عرضه إبليس عليهما من تشريك غير الله معه، ولربما كان ذلك لعدم علمهما أنه إبليس كما يدل عليه قوله لهما (إني بمنزلة من الله) وقول آدم لحواء لما شكت إليه: (لعله صاحبنا الذي قد علمت)، مع ما ابتليا به من موت الولد وحبهما لبقائه كما جاء في بعض الروايات: (فأدركهما حب الولد) فسمياه عبد الحارث، ثم لما علما أنه إبليس غيرا ذلك الاسم وتابا ويدل على ذلك أنه لم يعلم في التاريخ ولا النصوص أن من أبناء آدم من يقال له: عبد الحارث. وإن كان المراد أن الذم لغير آدم وحواء وإنما كان لبعض نسلهما من بني آدم كما رجحه بعض أهل العلم فلا إشكال، وهذا يأباه سياق ال، الآية. وتحقيق هذه المسألة يحتاج إلى جمع النصوص والحكم عليها والمقارنة بين الصحيح منها وغيره ومحاولة التوفيق والجمع بين ما صح منها.
[ ٢ / ٤٦٠ ]
قال ابن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب.
_________________
(١) قال الشيخ - رحمه الله تعالى -: ﴿قال ابن حزم١ اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب٢﴾ يعني: إلا عبد المطلب; لأن لتسمية عبد المطلب٣ قصة معروفة، وقد ذكرتها في باب قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ ٤ ٥ ١ هو: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، أبو محمد، إمام حافظ فقيه متكلم أديب صاحب تصانيف، كان أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام مما ألفه:"الفصل في الملل والأهواء والنحل"، وكتاب"الرد على كفر المتأولين من المسلمين"، ولد سنة ٣٨٤ هـ، وتوفي سنة ٤٥٧ هـ، أو ٤٥٦ هـ. انظر ترجمته في:"شذرات الذهب": (٣/ ٢٩٩- ٣٠٠)،"البد، الآية والنه، الآية": (١٢/ ٩٩ - ١٠٠)،"سير أعلام النبلاء": (١٨/ ١٨٤- ٢١٢) . ٢ انظر:"مراتب الإجماع"لابن حزم: (ص ١٥٤) . ٣ فوله: (يعني: إلا عبد المطلب لأن لتسمية عبد المطلب) مثبت في"الأصل"، وقد سقط من بقية النسخ. ٤ سورة القصص، الآية: ٥٦. ٥ انظر: (ص ٢١٢)، وقد أقر النبي ﷺ هذه التسمية فقد كان من أصحابه عبد المطلب بن ربيعة.
[ ٢ / ٤٦١ ]
وعن ابن عباس في الآية قال: لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعني ولأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن، يخوفهما - سمياه عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا ثم حملت، فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ " رواه ابن أبي حاتم.
_________________
(١) ﴿وعن ابن عباس في الآية قال:"لما تغشاها آدم حملت١ فأتاهما إبليس فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعني٢ ولأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن٣ يخوفهما - سمياه عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا ثم حملت، فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما٤ فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ ٥ رواه ابن أبي حاتم٦﴾ . ١ كلمة: (حملت) مثبتة في"الأصل"، وقد سقطت من بقية النسخ. ٢ في"المؤلفات": (لتطيعاني)، وهي الموافقة لما في"الأصول". ٣ هكذا في"الأصل"و"المؤلفات"، وقد سقطت إحدى الكلمتين من بقية النسخ. ٤ كرر هنا في"الأصل"خلافا لبقية النسخ و"المؤلفات"والأصول قوله: (فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما)، ولعله سبق نظر من الكاتب. ٥ سورة الأعراف، الآية: ١٩٠. ٦"تفسير ابن كثير": (٢/ ٢٨٦)، ولعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب قد نقل عنه."تفسير السيوطي": (٣/ ٦٢٤) . وهذا الأثر أصله مأخوذ من أخبار أهل الكتاب. وقد صح فيها قول النبي ﷺ: "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم"، أفاده ابن كثير.
[ ٢ / ٤٦٢ ]
[وله بسند صحيح "عن قتادة قال: أشركا في طاعته، ولم يكن في عبادته"] وله بسند صحيح [عن مجاهد] في قوله: ﴿لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا﴾ قال: أشفقا أن لا يكون إنسانا، وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما.
_________________
(١) ﴿[وله بسند صحيح عن قتادة قال: أشركا في طاعته، ولم يكن في عبادته] ١٢ وله بسند صحيح [عن مجاهد] ٣ في قوله ﴿لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا﴾ قال: أشفقا أن لا يكون إنسانا٤ ذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما٥﴾ انتهى كلامه. قال العلماء - رحمهم الله تعالى -: ولم يكن ذلك شركا في العبادة، ولا أن الحارث رب لهما لأن آدم ﵇ كان نبيا معصوما من الشرك٦ وإنما أخبر آدم بقوله: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ لأن حسنات الأبرار ١ قوله: (وله بسند صحيح عن قتادة قال: أشركا في طاعته ولم يكن في عبادته) سقط من "الأصل" فأثبته من بقية النسخ و"المؤلفات". ٢ "تفسير السيوطي": (٣٦٢٦) . ٣ زيادة قوله: (عن مجاهد) في"المؤلفات". وقد سقطت من بقية النسخ. ٤ انظر:"تفسير السيوطي": (٣/ ٦٢٦) . وأحاله علي ابن أبي حاتم عن مجاهد. ٥ نفس المرجع، وانظر:"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٤) . ٦ انظر:"تفسير البغوي": (٢/ ٢٢١) .
[ ٢ / ٤٦٣ ]
سيئات المقربين١ ولأن٢ منصب النبوة أشرف المناصب وأعلاها فعاتبه الله على ذلك لأنه نظر إلى المسبب، ولم ينظر إلى المسبب والله أعلم بمراده.
وقوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ٣٤ نزه ﷾ نفسه عن الإشراك والمشركون٥.
_________________
(١) ١ انظر:"تفسير الفخر الرازي": (١٥/ ٨٨) . وهذه العبارة غير مسلمة فالحسنات حسنات سواء كانت من الأبرار أو من المقربين، والسيئات كذلك. وقد أورد هذه العبارة الشيخ الألباني في"سلسلة الأحاديث الموضوعة": (١/ ١٣٥، ح ١٠٠)، وقال بعدها: (باطل لا أصل له، وقد أورده الغزالي في"الإحياء": ٤/ ٤٤ بلفظ:"قال القائل الصادق: حسنات الأبرار "قال السبكي: ينظر إن كان حديثا فإن المصنف قال: قال القائل فينظر من أراد، قلت -القائل الألباني-: الظاهر أن الغزالي لم يذكره حديثا ولذلك لم يخرجه الحافظ العراقي في تخريج أحاديث "الإحياء"، وإنما أشار الغزالي إلى أنه من قول أبي سعيد الخراز الصوفي، وقد أخرجه عنه ابن الجوزي في"صفوة الصفوة"وكذا ابن عساكر في ترجمته كما في "الكشف" قال -القائل السبكي-: وعده بعضهم حديثا وليس كذلك) . قلت: -القائل الألباني-: وممن عده حديثا الشيخ أبو الفضل محمد بن محمد الشافعي فإنه قال في كتابه"الظل المورود": (ق ١٢/ ١): فقد روي أنه ﷺ قال: ٠٠٠ فذكره. ولا يشفع له أنه صدره بصيغة التمريض -إن كانت مقصودة منه- لأن ذلك إنما يفيد فيما كان له أصل ولو ضعيف، وأما فيما لا أصل له كهذا فلا. ٢ في النسخ الأخرى: (وأن منصب النبوة) . ٣ سورة الأعراف، الآية: ١٩٠. ٤ هذا الجزء هو نه، الآية، الآية الباب، وقد أخر ذكره الشارح ﵀ إلى ما بعد الأحاديث خلافا للمؤلفات فقد جاء بال، الآية تامة، ثم انتقل إلى الأحاديث. ٥ انظر:"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٩) .
[ ٢ / ٤٦٤ ]