في "الصحيح" عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت
_________________
(١) ما يزاد بعد قوله:"ومنك السلام" من نحو"وإليك يرجع السلام، فحينا ربنا بالسلام" فلا أصل له، بل هو مختلق١ من بعض القصاص٢. ﴿باب قول: اللهم اغفر لي إن شئت﴾ ﴿في"الصحيح" عن أبي هريرة﴾ ﵁ ﴿أن رسول الله ﷺ قال:" لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ١ هكذا في"الأصل"و"ر"و"ع"، وهو الموافق للمصدر، وفي"ش": (مختلف فيه) وهو خطأ. ٢ انظر:"مرقاة المفاتيح": (٢/ ٣٥٨)، وانظر:"تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي": (٢/ ١٩٣) .
[ ٢ / ٤٧٤ ]
ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له "
_________________
(١) ليعزم المسألة، فإنه١ لا مكره له "٢٣﴾ ولا غنى للعبد عن رحمته ومغفرته، فنسأل الله أن يتغمدنا برحمته. وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " إذا دعا أحدهم فليعزم ولا يقولن: اللهم اعطني إن شئت، فإن الله تعالى لا مستكره له "٤. وقال ﷺ " سلوا الله حوائجكم البتة "٥ جزمًا وقطعًا ولا ترددوا في سؤاله، ولا في حصول الإجابة. ١ في"المؤلفات": (فإن الله) وهو لفظ"صحيح مسلم"، والمثبت لفظ البخاري. ٢ في"صحيح البخاري": (لا مستكره له) . ٣ [٢٢٥ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١١/ ١٣٩، ح ٦٣٣٩)، كتاب الدعوات، باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له."صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٧/ ٩- ١٠، ح ٨، ح ٩/ ٢٦٧٩)، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب (٣)، وفيه"فإن الله لا يعاظمه شيء أعطاه"، وفي رو، الآية:"فإن الله صانع ما شاء لا مكره له". انظر بقية التخريج في الملحق. ٤ [٢٢٦ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١١/ ١٣٩، ح ٦٣٣٨)، كتاب الدعوات، باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٧/ ٩، ح ٧/ ٢٦٧٨)، كتاب الذكر والدعاء، باب العزم في الدعاء ولا يقل إن شئت. انظر بقية التخريج في الملحق. ٥"الجامع الصغير"للسيوطي، مع"الفيض": (٤/ ١١٠)، وتتمته:"في صلاة الصبح"، وأحاله السيوطي إلى أبي يعلى، وأحاله المناوي للديلمي. ولم أجده في"مسند أبي يعلى"المطبوع. وهو في"فردوس الأخبار": (٢/ ٤٣٢، ح ٣١٩٨) . والحديث من رو، الآية أبي رافع. والحديث رمز له السيوطي بالضعف، وضعفه الألباني أيضا في"سلسلة الأحاديث الضعيفة": (٤/ ٣٨٠، ح ١٩٠٨) .
[ ٢ / ٤٧٥ ]
ولمسلم: " وليعظم الرغبة، فإن الله [لا يتعاظمه شيء] أعطاه "
_________________
(١) ﴿ولمسلم:"وليعظم"﴾ أي: يكثر ﴿الرغبة﴾ فيما سأله ﴿فإن الله﴾ تعالى ﴿لا يتعاظمه ولا﴾ يتكاثر ﴿شيء] ١ أعطاه٢﴾ فيرجو الإجابة منه، ويرغب إليه ﷿ قال الله تعالى ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ ٣ وعن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﵎ أنه قال: "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر "٤. وفي هذا تنبيه للخلق على إدامتهم لسؤاله تعالى، مع إعظام الرغبة وتوسيع المسألة، لما تقرر أن خزائن الله لا تنقص بالعطاء سحاء الليل والنهار دائمة. قال بعض العارفين: من رزق الدعاء لم يحرم الإجابة لقوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ٥ وقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ١ ما بين القوسين من"المؤلفات"، وهو الموافق لأصل الحديث، وفي النسخ الأخرى: (لا يتعاظم شيئا) . ٢"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٧/ ٩- ١٠، ح ٨/ ٢٦٧٩) في الموضع المتقدم قريبا. ٣ سورة الشرح، الآية: ٨. ٤ [٢٢٧ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦/ ٣٦٨- ٣٧٠، ح ٥٥/ ٢٥٧٧)، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم. و"سنن الترمذي": (٤/ ٦٥٦، ح ٢٤٩٥)، كتاب صفة القيامة، باب ٤٨. انظر بقية تخريجه في الملحق. ٥ سورة غافر، الآية: ٦٠.
[ ٢ / ٤٧٦ ]
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ ١ وقال ﷾: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ٢
وعن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ما على [الأرض مسلم] ٣ يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " رواه الترمذي٤٥.
وفي البخاري ومسلم٦ عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " يستجاب لأحدكم، ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي "٧
_________________
(١) ١ سورة البقرة، الآية: ١٨٦. ٢ سورة النساء، الآية: ١١٠. ٣ في"الأصل": (ما على المسلم يدعو)، والمثبت هو الصواب الموافق لأصل الحديث. ٤ كلمة الترمذي سقطت من"ر"، وهي ثابتة في بقية النسخ. ٥ [٢٢٨ ح] "سنن الترمذي": (٥/ ٥٦٦، ح ٣٥٧٣)، كتاب الدعوات، باب في انتظار الفرج وغير ذلك."مسند الإمام أحمد": (٥/ ٣٢٩)،"شرح السنة"للبغوي: (٥/ ١٨٦، ح ١٣٨٧) . والحديث قال الترمذي فيه: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني كما في"صحيح الجامع": (٢/ ٩٨٥، ح ٥٦٣٧- ١٨١٩) . ولم أجده في"الجامع الصغير". وأوله في"صحيح الجامع":"ما على الأرض مسلم يدعو "الحديث. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق. ٦ [٢٢٩ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١١/ ١٤٠، ح ٦٣٤٠)،، كتاب الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجل. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٧/ ٥٥، ح ٩٠/ ٢٧٣٥)، كتاب الذكر والدعاء باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل. انظر بقية التخريج في الملحق. ٧ البخاري: الدعوات (٦٣٤٠)، ومسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٧٣٥)، والترمذي: الدعوات (٣٣٨٧)، وأبو داود: الصلاة (١٤٨٤)، وابن ماجه: الدعاء (٣٨٥٣)، وأحمد (٢/٤٨٧)، ومالك: النداء للصلاة (٤٩٥) .
[ ٢ / ٤٧٧ ]