باب ما جاء في قول الله تعالى
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾
قال مجاهد: هذا بعملي وأنا محقوق به. وقال ابن عباس ﵁ يريد من عندي.
_________________
(١) ﴿٤٨- باب ما جاء في قول الله تعالى﴾ ١ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا﴾ أي: آتيناه خيرا وعافية وغنى٢ ﴿مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾ أي: من بعد شدة وبلاء أصابه٣ ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ أستحقه بعملي ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ قال مجاهد: هذا بعملي وأنا محقوق به﴾ ٤. ﴿وقال ابن عباس - ﵄-: يريد من عندي﴾ ٥٦ ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾ أي: لست على يقين من البعث ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي﴾ ١ في"المؤلفات": (باب قول الله تعالى) . ٢"تفسير البغوي": (٤/ ١١٨) . ٣ نفس المصدر: (٤/ ١١٨) . ٤"تفسير الطبري": (٣/ ٢٥/ ٣)، و"تفسير ابن الجوزي": (٧/ ٢٦٦)، و"تفسير الشوكاني": (٤/ ٥٢٢) . ٥ قول مجاهد، وكذا قول ابن عباس جاء متخللا لل، الآية خلافا للمؤلفات فقد جاء بعد ذكرها. ٦"تفسير القرطبي": (١٥/ ٣٧٣) .
[ ٢ / ٤٤٩ ]
وقوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ قال قتادة: على علم مني بوجوه المكاسب، وقال آخرون: على علم من الله أني له أهل، وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف.
_________________
(١) يعني: وإن رددت إلى ربي ﴿إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ ١ ٢ أي: الجنة [والمعنى] ٣ كما أعطاني في الدنيا سيعطيني في٤ الآخرة٥. ﴿وقوله تعالى:﴾ حاكيا عن قارون ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ ٦ أي: في مقابلته، وكان أعلم بني إسرائيل بالتوراة بعد موسى وهارون، ﴿قال قتادة: على علم مني بوجوه المكاسب٧ وقال آخرون: على علم من الله أني له أهل٨ وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف﴾ وقيل: على فضل وخير، علمه الله عندي ورآني أهلا لذلك ففضلني بهذا ١ سورة فصلت، الآية: ٥٠. ٢ إلى هنا جاء ذكر ال، الآية في جميع النسخ. وقد أكملت في"المؤلفات"بقوله تعالى: فلنبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ. ٣ صححت كلمة: (والمعنى) من"ر"و"ع"، وقد كتب في"الأصل": (والمعين) . ٤ قوله: (إن لي عنده للحسنى، أي: الجنة إلى قوله: سيعطيني في الآخرة) سقط من"ش". ٥"تفسير البغوي": (٤/ ١١٨) . ٦ سورة القصص، الآية: ٧٨. ٧"تفسير القرطبي": (١٣/ ٣١٥)، و"تفسير ابن الجوزي": (٦/ ٢٤٢)، وتفسير الشوكاني": (٤/ ١٨٧) . ٨ انظر:"تفسير القرطبي": (١٣/ ٣١٥)، و"تفسير ابن كثير": (٣/ ٤١٠) .
[ ٢ / ٤٥٠ ]
المال عليكم كما فضلني بغيره١ وقيل: هو علم الكيمياء، وكان موسى ﵇ يعلمه فعلم يوشع بن نون٢ ثلث ذلك العلم، وعلم كالب بن يوقنا ثلثه، وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه، وكان يصنع من الرصاص فضة ومن النحاس ذهبا، وكان ذلك سبب أمواله٣ وقيل: كان علمه حسن التصرف في التجارات والزراعات، وأنواع المكاسب٤.
وفيما قص الله ﷾ في الأخوين قال: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ يعني: الكافر أخذ بيد صاحبه المؤمن يطوف به في البستان٥ ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ أي: بكفره قال ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ﴾ أي: تهلك ﴿هَذِهِ﴾ يعني: جنته ﴿أَبَدًا﴾ وذلك لما أعجبه حسنها وزهرتها ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾ ٦ لأنه لم يعطني الجنة في الدنيا إلا ليعطيني في الآخرة أفضل منها٧ وقال ﷿ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾ يعني: ولئن نحن أنعمنا على الإنسان فبسطنا عليه من العيش ﴿لَيَقُولَنَّ﴾ يعني٨ الذي أصابه الخير والسعة ﴿ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي﴾
_________________
(١) ١"تفسير البغوي": (٣/ ٤٥٥)، و"تفسير القرطبي": (١٣/ ٣١٥) . ٢ كلمة: (نون) سقطت من"ر". ٣"تفسير البغوي": (٣/ ٤٥٥)، وانظر:"تفسير القرطبي": (١٣/ ٣١٥) . ٤"تفسير البغوي": (٣/ ٤٥٥)، وانظر:"تفسير ابن الجوزي": (٦/ ٢٤٢)، و"تفسير القرطبي": (١٣/ ٣١٥) . ٥"تفسير البغوي": (٣/ ١٦٢) . ٦ سورة الكهف، الآيتان: ٣٥ـ ٣٦. ٧"تفسير البغوي": (٣/ ١٦٢) . ٨ زاد في"الأصل"هنا كلمة: (أن) خلافا لبقية النسخ ولا معنى لها.
[ ٢ / ٤٥١ ]
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص
_________________
(١) ذهبت الشدائد والعسر والضيق، وإنما قال ذلك غرة بالله ﷿ وجراءة عليه لأنه لم يضف الأشياء كلها إلى الله تعالى، وإنما أضافها إلى العوائد، فلهذا ذمه الله تعالى فقال: ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ ١ أي: أشر بطر، والفخر هو التطاول على الناس وتعديد المناقب٢ وينبغي للعبد أن يشكر الله تعالى على ما أنعم عليه، ويقوم بحقوقها رزقنا الله شكر نعمه٣. ﴿وعن أبي هريرة﴾ ﵁ ﴿أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:" إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم﴾ أي يختبرهم ويمتحنهم فبعث إليهم ملكا﴾ من الملائكة ﴿فأتى الأبرص﴾ البرص بياض معروف وعلامته أن يعصر فلا يحمر قاله٤ النووي٥ وقال بعضهم: هو أبيض اللون براقا أملس غائصا في الجلد واللحم إلى العظم والشعر النابت فيه أبيض٦ أعاذنا الله تعالى من علله الفادحة آمين. ١ سورة هود، الآية: ١٠. ٢"تفسير الطبري": (٧/ ١٢/ ٨)، و"تفسير البغوي": (٢/ ٣٧٥) . ٣ هذا في"الأصل"، وفي بقية النسخ: (رزقنا الله شكره)، زاد في"ر": (آمين) . ٤ هذا في"الأصل"، وهو الموافق للمصدر، وفي النسخ الأخرى: (وقال النووي)، ولا يستقيم. ٥ انظر:"تحرير ألفاظ التنبيه"لغة الفقه، للنووي: (ص ٢٥٤)، ولفظ كلامه: (وعلامته أن يعصر اللحم فلا يحمر) . ٦ لم أجد هذا التعريف للبرص فيما بحثت فيه من كتب اللغة.
[ ٢ / ٤٥٢ ]
فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، فأعطي لونا حسنا، وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل أو البقر - شك إسحاق - فأعطي ناقة عشراء، وقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسنا، فقال:
_________________
(١) ﴿فقال: أي شيء أحب إليك، قال١ لون حسن وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به﴾ من العاهة التي ابتلاني الله به في بدني، ﴿قال: فمسحه فذهب عنه قذره، فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا﴾ وبرأ كأن لم يكن به شيء، بقدرة الله تعالى ﴿قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل﴾ بكسرتين وتسكن الباء واحد يقع على الجمع ليس بجمع ولا اسم جمع وجمعه آبال، وهي أنفس الأموال عند العرب، وأحبها إليهم ﴿أو البقر شك إسحاق﴾ الراوي ﴿فأعطي ناقة عشراء﴾ والناقة العشراء - بضم العين وفتح الشين وبالمد-: وهي الحامل ﴿وقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرع﴾ القرع: زوال شعر الرأس حتى يصير أملس لا شعر به، ويسميه الأطباء داء الثعلب أعاذنا الله منه ﴿فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني٢ الذي قد قذرني الناس به﴾ أي: من أجله ﴿فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسنا﴾ أي: بقدرة الله تعالى ﴿فقال: ١ في"المؤلفات"كرر قوله: (قال) خلافا للنسخ وأصل الحديث. ٢ في"أصل الحديث": (هذا الذي) .
[ ٢ / ٤٥٣ ]
أي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا للحراثة، قال: بارك الله لك، فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس، فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدا، فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، قال: ثم أتى الأبرص في صورته وهيئته
_________________
(١) أي المال أحب إليك؟ قال: البقر١ فأعطي بقرة حاملا﴾ البقرة: واحدة البقر، وهي الأنثى، وأصلها البقر، وهو الشق سميت بذلك لأنها تبقر الأرض، أي تشقها ﴿للحراثة قال: بارك الله لك٢ فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس، فمسحه فرد الله إليه بصره﴾ بقدرته جل وعلا٣ ﴿قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدا، فأنتج هذان وولد هذا﴾ وفي رواية: فنتج، معناه: تولى نتاجها، والناتج للناقة كالقابلة للمرأة، وقوله: وولد هذا هو بتشديد اللام، أي: تولى ولادتها، وهو بمعنى نتج في الناقة، والناتج والقابلة بمعنى واحد لكن هذا للحيوان وذاك لغيره ﴿فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، قال: ثم٤ أتى الأبرص في صورته وهيئته﴾ أي: في صورة الأبرص قبل البرء، أراد الله بذلك ١ في"المؤلفات"زاد قوله: (أو الإبل) خلافا للنسخ وأصل الحديث. ٢ في"المؤلفات"زاد قوله: (فيها)، وهو يتفق مع أصل الحديث. ٣ هذا في"الأصل"، وفي بقية النسخ: (بقدرة الله تعالى) . ٤ في"المؤلفات": (ثم إنه أتى)، وهو موافق لما في أصل الحديث.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن، والمال بعيرا أتبلغ به في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، [فقال]: كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله ﷿ المال، فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك
_________________
(١) الاختبار، وهو يعلم ذلك ﴿فقال:﴾ أنا ﴿رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال﴾ أي الأسباب ﴿في سفري فلا بلاغ١ لي اليوم﴾ من الزاد يبلغني مقصدي ﴿إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن، والمال بعيرا أتبلغ به في سفري﴾ البعير: اسم يقع على الذكر والأنثى ﴿فقال: الحقوق كثيرة﴾ قاله بخلا منه وشقاوة نعوذ بالله من حاله ﴿فقال: كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله ﷿ المال، فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر﴾ أي: كبيرا عن كبير في العز والشرف ﴿فقال: إن كنت كاذبا فصيرك سالله إلى ما كنت﴾ أي: ردك الله أبرص كما كنت أولا ﴿قال٢ وأتى الأقرع في صورته) أي: في صورته قبل أن يعطى الشعر الحسن اختبارا من الله ﷾ ﴿فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك ١ في"المؤلفات": (فلا بلوغ)، والمثبت من بقية النسخ هو الصواب موافقة للنص في مصادره. ٢ كلمة: (قال) سقطت من"المؤلفات"خلافا للنسخ الأخرى وأصل الحديث.
[ ٢ / ٤٥٥ ]
الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك إلى ما كنت، قال: فأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله [فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك " أخرجاه] .
_________________
(١) الله١ إلى ما كنت﴾ أي: ردك الله أقرع كما كنت أولا ﴿قال: فأتى الأعمى في صورته وهيئته ٢﴾ أي: في صورته وهيئته التي كان عليها قبل أن يمسحه الملك ﴿فقال:﴾ أنا ﴿رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال﴾ أي: الأسباب ﴿في سفري فلا بلاغ لي اليوم﴾ من الزاد يبلغني مقصدي ﴿إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله ٣ ٤﴾ أي: لا أشق عليك في ١ في"الأصل"سقط لفظ الجلالة خلافا للنسخ الأخرى و"المؤلفات"ومصادر الحديث. ٢ قوله: (وهيئته) ساقطة من"المؤلفات"خلافا للنسخ جميعا وأصل الحديث. ٣ في"المؤلفات"تمم الحديث بقوله: ("فقال أمسك مالك، فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك"أخرجاه) . ٤"صحيح البخاري مع الفتح": (٦/ ٥٠٠- ٥٠١، ح ٣٤٦٤)، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٨/ ٣٥٩- ٣١٠، ح ١٠/ ٢٩٦٤)، كتاب الزهد والرقاق، المقدمة والحديث المدون لفظه."صحيح ابن حبان":"الإحسان": (١/ ٥٦٥- ٥٦٦، ح ٣١٤) .
[ ٢ / ٤٥٦ ]