وقول الله تعالى: ﴿وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ..﴾
_________________
(١) ﴿١٣- باب من الشرك أن يستغيث بغير الله تعالى أو يدعوه١﴾ الاستغاثة: هي طلب الغوث ممن يخلصه أو ينصره، وهي جائزة إن كان المطلوب له قدرة على تخليصه كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ ٢ كما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب وغيره في أشياء يقدر عليها المخلوق. وإنما المراد استغاثة العبادة٣ التي لا يقدر عليها إلا الله كما يفعله الجهال عند القبور، وطلب الأولياء ما لا يقدر عليها المخلوق. والدعاء: هو النداء مع التذلل، والنداء مطلق الإقبال٤. ﴿وقول الله تعالى: ﴿وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ ٥﴾ يعني: إن عبدته ودعوته ﴿وَلا يَضُرُّكَ﴾﴾ يعني: إن تركت عبادته ﴿فَإِنْ فَعَلْتَ﴾ يعني: ما نهيتك عنه، فعبدت غيري وطلبت النفع، ودفع الضر من غيري ﴿﴿فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾﴾ يعني: لنفسك، لأنك وضعت العبادة في غير موضعها،
(٢) في «المؤلفات»: (أو يدعو غيره) .
(٣) سورة القصص، ال، الآية: ١٥.
(٤) كلمة: (العبادة) سقطت من «ر» .
(٥) قال في «لسان العرب» (١٤/٢٦٢): تداعى عليه العدو من كل جانب أقبل.
(٦) سورة يونس، الآية: ١٠٦.
[ ١ / ١٧٤ ]
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ .
_________________
(١) وهذا الخطاب وإن كان في الظاهر للنبي ﷺ فالمراد به غيره، لأنه ﷺ لم يدع من دون الله شيئًا ألبتة، فيكون المعنى: ولا تدع أيها الإنسان من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، وقوله ﷿ ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ ١ يعني: وإن يصبك الله بشدة وبلاء ﴿كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ ٢ يعني: لذلك الضر الذي أنزله بك إلا هو ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ يعني: بسعة ورخاء ﴿﴿فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ ٣﴾ يعني: فلا دافع لرزقه ﴿﴿يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ يعني: بكل واحد من الضر والخير٤ ﴿﴿مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ٥﴾ وقيل: إنه تعالى لما ذكر الأوثان، وبين أنها لا تقدر على ضر ولا نفع بين أنه القادر على ذلك كله وأن جميع الكائنات محتاجة إليه، وجميع الممكنات مستندة إليه; لأنه القادر على كل شيء٦ وأنه ذو الجود والكرم والرحمة،٧ ولهذا المعنى ختم الآية بقوله ﴿الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ وفي الآية لطيفة أخرى، وهي أن الله تعالى رجح جانب الخير على جانب الشر، وذلك أنه تعالى لما ذكر أساس الضر، بين أنه لا كاشف له إلا هو، وذلك يدل على أنه تعالى يزيل جميع المضار ويكشفها; لأن الاستثناء من النفي إثبات، ولما ذكر الخير
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٧.
(٣) سورة الأنعام، الآية: ١٧.
(٤) سورة يونس، الآية: ١٠٧.
(٥) انظر: «تفسير الطبري»: (٧/١١/١٧٧)، و«تفسير القرطبي»: (٨/٣٨٨)، و«تفسير البغوي»: (٢/٣٧٢) .
(٦) سورة البقرة، الآية: ٩٠.
(٧) في «ر»، و«ش»: (وأن ذو الجود)، وهو خطأ من الناسخ.
(٨) انظر: «تفسير الفخر الرازي»: (١٧/١٧٤) .
[ ١ / ١٧٥ ]
وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ١.
_________________
(١) قال٢ فلا راد لفضله، يعني: أن جميع الخيرات منه، فلا يقدر أحد على ردها; لأنه هو الذي يفيض جميع الخيرات على عباده٣ وعضده بقوله ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ﴾ يعني: الساتر لذنوب عباده ﴿الرَّحِيمُ﴾ ٤﴾ يعني: بهم. وأخرج البيهقي٥ في "شعب الإيمان" عن عامر بن عبد قيس٦ قال: "ثلاث آيات٧ في كتاب الله اكتفيت بهن عن جميع الخلائق أولهن ﴿وَإِنْ
(٢) سورة يونس، الآية: ١٠٦-١٠٧.
(٣) في «ر» زاد كلمة: (فيه) .
(٤) انظر: «تفسير الرازي»: (١٧/١٧٤-١٧٥) .
(٥) سورة يونس، الآية: ١٠٦-١٠٧.
(٦) هو: أحمد بن الحسين بن علي -أبو بكر- البيهقي، الفقيه الشافعي، من مؤلفاته في العقائد: كتاب «الأسماء والصفات»، وكتاب «الاعتقاد»، وكتاب «البعث»، وكتاب «دلائل النبوة»، وكتاب «شعب الإيمان»، وقد كان دينا ورعا زاهدا، ولد سنة ٣٨٤ هـ، وتوفي سنة ٤٥٨ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء»: (١٨/١٦٣-١٧٠)، «وفيات الأعيان»: (١/٧٥-٧٦)، «تبيين كذب المفتري»: (ص ٢٦٥-٢٦٧) .
(٧) هو: عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس العنبري، تابعي كان عابدا زاهدا، سعى به إلى الخليفة معاوية أنه لا يأكل اللحم ولا يتزوج النساء، ولا يشهد الجمعة ففند ذلك كله. ذكر أن ورده كان كل يوم ألف ركعة، قيل له: أتحدث نفسك بشيء في الصلاة؟ قال: نعم، أحدث نفسي بالوقوف بين يدي الله، توفي سنة ٥٥ هـ. انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب»: (٥/٧٧) «حلية الأولياء»: (٢/٨٧-٩٤)، «أسد الغابة»: (٣/٢٨-٢٩) .
(٨) كلمة: (آيات) سقطت من بقية النسخ غير «الأصل» .
[ ١ / ١٧٦ ]
وقوله تعالى: ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ﴾
_________________
(١) يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ والثانية: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ﴾ ١. والثالثة: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ ٢.٣. ﴿وقوله تعالى٤ ﴿فَابْتَغُوا﴾ أي: اطلبوا ﴿عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ﴾ فإنه القادر على ذلك كما في الحديث الصحيح: " إذا سألت فاسأل الله "٥٦ يعني: اسأل الله من فضله، ولا تسأل غيره، فإن خزائن الوجود بيده وأزمتها إليه إذ لا قادر ولا معطي ولا متفضل غيره، فهو أحق أن يقصد سيما وقد قسم الرزق وقدره، لكل أحد بحسب ما أراده له، لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص، " وإذا استعنت فاستعن بالله "٧٨ من أعانه فهو
(٢) سورة فاطر، الآية: ٢.
(٣) سورة هود، الآية: ٦.
(٤) «شعب الإيمان» للبيهقي: (٢/١١٢، ح ١٣٢٦)، باب التوكل والتسليم من شعب الإيمان، «تفسير السيوطي»: (٤/٣٩٥)، تفسير سورة يونس، الآية: ١٠٧. وقد روي هذا الأثر موقوفا على عامر بن قيس -﵁-، وروي عن الحسن. وذكره الشوكاني في تفسيره «فتح القدير»: (٢/٤٧٨) عنهما.
(٥) في «المؤلفات» ذكر هنا ال، الآية من أولها: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا﴾ الآية.
(٦) البخاري: الجنائز (١٣٨٥)، ومسلم: القدر (٢٦٥٨)، وأحمد (٢/٢٣٣،٢/٣٩٣) .
(٧) انظر تخريجه بعد جزئه الآخر الذي ذكره الشارح بعد قليل.
(٨) البخاري: الأدب (٥٩٩١)، والترمذي: البر والصلة (١٩٠٨)، وأبو داود: الزكاة (١٦٩٧)، وأحمد (٢/١٦٣،٢/١٩٠،٢/١٩٣) .
(٩) [٨٦ ح] «سنن الترمذي»: (٤/٦٦٧، ح ٢٥١٦)، كتاب صفة القيامة، باب (٥٩)، «المستدرك» للحاكم: (٣/٥٤١-٥٤٢) . الحديث مروي عن ابن عباس -﵄-. والحديث قال فيه الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (ص ١٦١، ح ١٩): وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس من طرق كثيرة وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي كذا قاله ابن منده وغيره. وقال الحاكم: هذا حديث كبير عال من حديث عبد الملك بن عمير عن ابن عباس -﵄- إلا أن الشيخين -﵄- لم يخرجا شهاب بن خراش ولا القداح في «الصحيحين» . ووافقه الذهبي، وقال: لأن القداح قال أبو حاتم: متروك، والآخر مختلف فيه. انظر لزيادة التخريج في الملحق.
[ ١ / ١٧٧ ]
وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ١.
وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (٦)﴾ ٢
_________________
(١) المعان، ومن خذله فهو المخذول ﴿وَاعْبُدُوهُ َ﴾ أي: وحدوه ﴿وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ ٣﴾ لأنه المنعم عليكم بالرزق ﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي: في الآخرة. ﴿وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ﴾ يعني: الأصنام لا تجيب عابديها إلى شيء يسألونها ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ يعني: لا تجيب أبدا ما دامت الدنيا ﴿وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ لأنها جمادات لا تسمع ولا تفهم ﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ ٤أي: جاحدين٥.
(٢) سورة العنكبوت، الآية: ١٧.
(٣) سورة الأحقاف، الآية: ٥-٦.
(٤) سورة العنكبوت، الآية: ١٧.
(٥) سورة الأحقاف، الآية:٥، ٦.
(٦) «تفسير البغوي»: (٤/١٦٣) . وانظر: «تفسير الطبري»: (١٣/٢٦/٤)، و«تفسير القرطبي»: (١٦/١٨٣)، و«تفسير ابن الجوزي»: (٧/٣٧٠) .
[ ١ / ١٧٨ ]
وقوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُون﴾ ١.
_________________
(١) ﴿وقوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ ٢﴾ أي: المكروب المجهود،٣ وقيل: الضرورة الحاجة المحوجة من مرض أو نازلة من نوازل الدهر، إذا نزلت بأحد بادر إلى الالتجاء والتضرع إلى الله تعالى، وقيل: هو المذنب٤ إذا استغفر٥ ﴿إِذَا دَعَاهُ﴾ يعني: فيكشف ضره ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ أي: الضر; لأنه لا يقدر على تغير حال من فقر إلى غنى، ومن مرض إلى صحة، ومن ضيق إلى سعة إلا القادر الذي لا يعجزه شيء، و[القاهر] ٦ الذي لا يغلب٧ ولا ينازع ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ﴾ أي: سكانها، وذلك أنه ورثهم سكناها والتصرف فيها قرنا بعد قرن،٨ وقيل: يجعل أولادكم خلفاء لكم، وقيل: جعلكم خلفاء الجن في الأرض٩ ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُون﴾ ١٠ أي: تتعظون.
(٢) سورة النمل، الآية: ٦٢.
(٣) سورة النمل، الآية: ٦٢.
(٤) «تفسير ابن الجوزي»: (٦/١٨٧)، و«تفسير البغوي»: (٣/٤٢٥) .
(٥) هذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (وقيل: المذنب إذا استغفر) .
(٦) انظر: «تفسير الزمخشري»: (٣/١٥٥)، و«تفسير الرازي»: (٢٤/٢٠٨) .
(٧) جاء في «الأصل»: (القادر)، والمثبت من بقية النسخ هو الصواب الموافق للمعنى الذي بعده.
(٨) في «ر»: (يغلب) بدون (لا)، ويصح إذا لم يبين للمجهول.
(٩) «تفسير الرازي»: (٢٤/٢٠٩)، و«تفسير الزمخشري»: (٣/١٥٥) .
(١٠) «تفسير البغوي»: (٣/٤٢٥) .
(١١) سورة النمل، الآية: ٦٢.
[ ١ / ١٧٩ ]
وروى الطبراني أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ " إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله تعالى ".
_________________
(١) ﴿وروى الطبراني١﴾ -رحمه الله تعالى- ﴿أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم﴾ قيل: إن القائل عبادة بن الصامت، قاله لأبي بكر٢ ﴿قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ " إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله تعالى "٣ وهذا حماية من النبي ﷺ للتوحيد، وتأدب مع الله عز وجل٤ وسد للذريعة، فكيف
(٢) زاد في «المؤلفات» هنا قوله: (بإسناده) .
(٣) هذا التفسير عن القائل لم يأت إلا في «الأصل» خلافا لبقية النسخ.
(٤) «معجم الطبراني»: «مجمع الزوائد»: (١٠/١٥٩)، كتاب الأدعية، باب ما يستفتح به الدعاء، و(٨/٤٠)، كتاب الأدب، باب ما جاء في القيام. «مسند الإمام أحمد»: (٥/٣١٧) . «الطبقات الكبرى» لابن سعد: (١/٣٨٧) مع اختلاف في اللفظ. والحديث عن عبادة بن الصامت. والحديث قال فيه الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وابن لهيعة بعض المحدثين يوثقه، ويحيى بن معين يضعفه. قال ابن حجر في «التقريب» (١/٤٤٤): صدوق من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورو، الآية ابن المبارك وابن وهب أعدل من غيرها، وهذه الرو، الآية ليست من أحد العبادلة الثلاثة الذين صح سماعهم عنه قبل الاختلاط.
(٥) استفاد هذا من فوائد الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الباب، انظرها في نه، الآية هذا الباب من كتابه «التوحيد» ضمن «المؤلفات» - القسم الأول العقيدة والأدب: (ص ٤٤) .
[ ١ / ١٨٠ ]