كلام ابن كثير قد ساقه المؤلف بالمعنى، ونصه أنه ﵀ حين فسر الآية المذكورة قال بعدها: ومضمونه: «أَنَّهُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ مَالِكُ الدَّارِ وَسَاكِنِيهَا وَرَازِقُهُمْ، فَبِهَذَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ غَيْرُهُ؛ ولهذا قال: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾» (^١).
يعني إذا عرفتم خلق الله لهذه الأشياء، فمن الخطأ الشنيع أن تعبدوا غيره.
_________________
(١) انظر: «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير (١/ ١٠٤).
[ ٧٢ ]