فَإِن قَالُوا كَيفَ يجوز أَن يُرِيد الله الْفَوَاحِش وَقد ذمّ من أحب ﴿أَن تشيع الْفَاحِشَة فِي الَّذين آمنُوا﴾
قيل لَهُم الله ﷿ إِنَّمَا ذمّ من وصف أهل الطَّهَارَة بِمَا لَيْسَ فيهم
[ ٣٢٢ ]
وَأحب كَون ذَلِك حَقًا وصوابا
وَالله تَعَالَى لم يرد أَن يكون قذف الْمُحْصنَات حَقًا وصوابا فَلم يرد من ذَلِك مَا أَرَادوا
وَلِأَنَّهُم أَيْضا قد نهوا عَن إِرَادَة ذَلِك
وَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك وَكَانَ النَّهْي لله عَن كَونه مرِيدا محالا فِي صفته فَبَطل مَا قَالُوهُ