فَإِن قَالَ قَائِل وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ إِن صَاحب كتاب إقليدس
[ ١٧١ ]
والمجسطي وَالْقَائِل قفا نبك لَو تحدوا بِمثل مَا أَتَوا بِهِ وجعلوه دلَالَة على صدقهم وَأَنَّهُمْ رسل الله سُبْحَانَهُ فَلم يعارضوا وَجب أَن يكون ذَلِك آيَة لَهُم قيل لَهُ أجل إِلَّا أَن الله سُبْحَانَهُ إِذا علم أَن الْمُدَّعِي لذَلِك كَاذِب فَلَا بُد أَن يجمع الهمم ويوفر الدَّوَاعِي على مُعَارضَة مَا تحدى الْقَوْم بِهِ فَلَا يلبثُونَ عِنْد احتجاجهم بِهِ أَن يَأْتِيهم النَّاس بأمثاله وَمَا هُوَ أبلغ مِنْهُ فِي مَعْنَاهُ لكَي ينْقض كَون مَا ادعوهُ معجزا