وَيُقَال للديصانية مِنْهُم لم زعمتم أَن الظلام موَات فعال للشر بطبعه دون النُّور فَإِن قَالُوا لِأَنَّهُمَا لما كَانَا خلافين بأنفسهما وَكَانَ النُّور حَيا بِذَاتِهِ اسْتَحَالَ أَن يكون الظلام حَيا بِذَاتِهِ يُقَال لَهُم مَا أنكرتم أَن يكون الظلام مُحدثا لِأَنَّهُ لما ثَبت من قَوْلكُم إِن النُّور قديم لذاته اسْتَحَالَ أَن يكون الظلام قَدِيما بِذَاتِهِ وَنَفسه وَلَا جَوَاب لَهُم عَن ذَلِك