مَاذَا أَرَادَ بِهِ سوى تَفْسِيره وَظُهُور مَعْنَاهُ لَهُ بِبَيَان
قَوْله ابْن عَبَّاس هُوَ التَّأْوِيل لَا تَأْوِيل جهمي أخي بهتان
[ ٢ / ١٠ ]
.. وَحَقِيقَة التَّأْوِيل مَعْنَاهُ الرُّجُوع الى الْحَقِيقَة لَا الى الْبطلَان وكذاك تَأْوِيل الْمَنَام حيقيقة المرئي لَا التحريف بالبهتان
وكذاك تَأْوِيل الَّذِي قد أخْبرت رسل الْإِلَه بِهِ من الْإِيمَان
نفس الْحَقِيقَة إِذْ تشاهدها لَدَى يَوْم الْمعَاد بِرُؤْيَة وعيان
لَا خلف بَين أَئِمَّة التَّفْسِير فِي هَذَا وَذَلِكَ وَاضح الْبُرْهَان
هَذَا كَلَام الله ثمَّ رَسُوله وأئمة التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ