وَالله تَأْوِيل الْعُلُوّ اشد من تأويلنا لقيامة الْأَبدَان
وَأَشد من تاويلنا لِحَيَاتِهِ ولعلمه ومشيئة الاكوان وَأَشد من تأويلنا لحدوث هَذَا الْعَالم المحسوس بالإمكان
وَأَشد من تأويلنا بعض الشرا ئع عِنْد ذِي الانصاف وَالْمِيزَان
وَأَشد من تأويلنا لكَلَامه بالفيض من فعال ذِي الاكوان