هَذَا وحادي عشرهن اشارة نَحْو الْعُلُوّ بأصبع وبنان
لله ﷻ لَا غَيره إِذْ ذَاك اشراك من الانسان
وَلَقَد أَشَارَ رَسُوله فِي مجمع الْحَج الْعَظِيم بموقف الغفران نَحْو السَّمَاء بأصبع قد كرمت
مستشهدا للْوَاحِد الرَّحْمَن يَا رب فاشهد انني بلغتهم
وَيُشِير نحوهم لقصد بَيَان فغدا البنان مرفعا ومصوبا
صلى عَلَيْك الله ذُو الغفران أدّيت ثمَّ نصحت إِذْ بلغتنا
حق الْبَلَاغ الْوَاجِب الشكران
هَذَا هُوَ الدَّلِيل الْحَادِي عشر من أَدِلَّة علو الله تَعَالَى على خلقه وَهُوَ إِشَارَته ﷺ بِأُصْبُعِهِ نَحْو السَّمَاء وينكبها الى النَّاس وَيَقُول (اللَّهُمَّ اشْهَدْ (
[ ١ / ٤٢٢ ]
كَمَا رَوَاهُ مُسلم فِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل فِي خطبَته ﷺ يَوْم عَرَفَة وَفِيه (فقد تركت فِيكُم مَا لن تضلوا بعد إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كتاب الله وَأَنْتُم تسْأَلُون عني فَمَا أَنْتُم قَائِلُونَ (قَالُوا نشْهد أَنَّك قد بلغت وَأديت وَنَصَحْت فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السبابَة يرفعها الى السَّمَاء وينكبها الى النَّاس اللَّهُمَّ اشْهَدْ (ثَلَاث مَرَّات
قَوْله ينكبها يُقَال نكب أُصْبُعه أمالها الى النَّاس يُرِيد بذلك أَن يشْهد الله عَلَيْهِم قَالَه ابْن الاثير فِي غَرِيب (جَامع الاصول (
قو لَهُ ومصوبا الصوب الْمَجِيء من عل (قَامُوس (
قَالَ النَّاظِم رَحمَه الله تَعَالَى