وهم اجل وعلمهم أَعلَى وأشرف أَن يشاب بزخرف الهذيان فلذاك صانهم الْإِلَه عَن الَّذِي فِيهِ وَقَعْتُمْ صون ذِي إِحْسَان
[ ٢ / ٢٢ ]
.. سميتهم التحريف تَأْوِيلا كَذَا العطيل تَنْزِيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إِلَى ذَا ثَالِثا شرا وأقبح مِنْهُ ذَا بهتان
فجعلتم الْإِثْبَات تجسيما وتشبيها وَذَا من أقبح الْعدوان فقلبتم تِلْكَ الْحَقَائِق مثل مَا قلبت قُلُوبكُمْ عَن الايمان وجعلتم الممدوح مذموما كَذَا بِالْعَكْسِ حَتَّى اسْتكْمل اللبسان
وأردتم ان تحمدوا بالاتبا ع نعم لمن يَا فرقة الْبُهْتَان
وبغيتم أَن تنسبوا للابتدا ع عَسَاكِر الْآثَار وَالْقُرْآن
وجعلتم الوحيين غير مفيدة للْعلم وَالتَّحْقِيق والبرهان